كشفت مصادر إيرانية مطلعة أمس عن استعدادات إيرانية لإجراء مناورات جوية «ضخمة» لحماية منشآتها النووية، تشمل استخدام شبكة جديدة من الصواريخ المتطورة والحديثة، بما في ذلك صواريخ «اس 300» الروسية.
ونقل عن قائد إيراني رفيع قوله أمس إن إيران ستجري مناورات دفاعية جوية على نطاق واسع تبدأ اليوم لحماية منشآتها النووية ضد أي هجوم. وأشار قائد مقر عمليات خاتم الأنبياء للدفاع الجوي العميد أحمد ميقاني أيضا إلى أن إيران يمكن أن تنتج نظام الدفاع الصاروخي المتطور الذي لم تسلمه روسيا حتى الآن للجمهورية الإسلامية، والذي لا تريد واشنطن وإسرائيل أن تملكه طهران.
وقال ميقاني ان بلاده «تعتقد أن تأخر روسيا في تسليم ايران صواريخ اس 300 سببه ضغوط من إسرائيل وليس مشاكل فنية كما تقول موسكو. ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عنه الأمل في «أن يتجاهل الروس الضغوط الصهيونية». وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن المناورات العسكرية ستبدأ اليوم وسيشارك فيها الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية.
ولم تستبعد الولايات المتحدة وإسرائيل اتخاذ إجراء عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في حل الخلاف بشأن أنشطة إيران النووية التي يشك الغرب في أنها تهدف الى تصنيع قنابل.. فيما تقول إيران إن برنامجها النووي يهدف فقط إلى توليد الكهرباء وهددت بتوجيه ضربات لإسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج إذا تعرضت لهجوم.
ونقلت وكالة «فارس» عن ميقاني قوله «مناورات الأسبوع الحالي الدفاعية الجوية تجرى بنية حماية المنشآت النووية في البلاد». وكثيرا ما تجري ايران مناورات دفاعية وتعلن احراز تقدم في القدرات العسكرية في محاولة لتوضيح استعدادها لمواجهة أي تهديدات عسكرية بسبب برنامجها النووي المتنازع عليه.
وأشارت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أن المناورات ستجرى في غرب إيران وأنها ستكون «ضخمة». ونقلت عن ميقاني قوله «في المناورات ستستخدم شبكات صاروخية جديدة وحديثة، وسيجرى تقييمها بما في ذلك صواريخ اس 300 المتطورة، التي تمتلك إيران القدرة على إنتاجها»، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وأفاد ميقاني، خلال مؤتمر صحافي صباح أمس، بأن هذه المناورات تجري على مدى خمسة أيام، وتأتي في سياق المناورات السنوية الذي ينفذها مقر عمليات الدفاع الجوي.
وأكد العميد ميقاني ان مراحل المناورات تتضمن تطبيق تمارين بمشاركة طائرات الاستطلاع في ساحة العمليات، والتقاط الصور وتصوير الفيديو من ساحة العمليات ومشاركة طائرات التشويش في منطقة المناورات، والقيام بعمليات التشويش ضد الأنظمة الالكترونية تزامنا مع عملية جمع المعلومات من ساحة العمليات، بالإضافة إلى مشاركة جميع أدوات الدفاع الجوي في التصدي للعدو المفترض. كما لفت إلى أن المناورات تتضمن أيضا تمارين حول هجوم جوي وصاروخي على المناطق الحساسة والتصدي للهجمات.
(وكالات)