تجددت التسريبات أمس عن قرب إنجاز صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت مقابل 450 من الأسرى الفلسطينيين مع إعلان مصادر فلسطينية لـ «البيان» أن الاتفاق شارف على الانتهاء مع بقاء خلاف على 40 أسيراً فقط وسط تقاريرٍ إعلامية عن تضمنه أسماء مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
وأفادت مصادر فلسطينية، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، في تصريحاتٍ لـ «البيان» أمس أن صفقة شليت «تخطت المراحل الصعبة وشارفت على الانتهاء»، مشيرةً إلى أن الخلاف يتركز على 40 أسيراً فقط من أصل 450 تطالب حركة «حماس» بإطلاق سراحهم. وذكرت المصادر أن الجانبين «اتفقا على إبعاد حوالي مئة أسير تتهمهم إسرائيل بالوقوف وراء عمليات عسكرية قتل فيها عشرات اليهود إلى خارج الأرضي الفلسطينية»، منوهةً إلى أن «الأسرى أنفسهم وافقوا على الإبعاد «حماية لهم من الاغتيال». وقالت إن الوسيط الألماني يتفاوض مع إسرائيل بشأن عدد من القضايا العالقة من بينها إطلاق سراح أسرى من فلسطيني ال48 الذين لاتزال تل أبيب ترفض الإفراج عنهم بدعوى أنهم مواطنون إسرائيليون. وكشفت أن «حماس» تسعى إلى إنهاء الصفقة قبل عيد الأضحى في ال27 من شهر نوفمبر الجاري.
أسماء بديلة
وبالتزامن، ذكرت صحيفة «المنار» الفلسطينية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صادق على إخراج المرحلة الثانية من الصفقة إلى حيز التنفيذ والتي في إطارها سينقل شليت إلى مصر قبل أن يتم تحرير الأسرى.
ولفتت الصحيفة إلى أن نتانياهو طلب مهلة عدة أيام لكي يرتب «الأمور الفنية»، في وقتٍ وصل فيه الوسيط إلى مصر مع مسؤولين كبار من «حماس». ورشح أن من بين الذين سيتم الإفراج عنهم أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية سابقاً مروان البرغوثي والأمين العام ل«الجبهة الشعبية» أحمد سعدات. و
كما كشفت محطة «فوكس» الأميركية أن «حماس» سلمت إسرائيل قائمة بديلة تضم 70 اسماً جديداً حيث كانت إسرائيل رفضت الأسماء ال70 التي قدمت سابقاً.
وفي مؤشر محتمل آخر على قرب إنجاز صفقة شليت، ذكرت مصادر في «نادي الأسير الفلسطيني» أن مصلحة السجون الإسرائيلية غيرت مؤخراً من أسلوب تعاملها مع الأسرى الأمنيين وقامت باختصار محكوميات سبعة منهم في خطوة غير مسبوقة منذ 30 عاماً.
القدس المحتلة. رام الله- «البيان» والوكالات