كشف «مركز إعلام القدس» في تقريرٍ أمس عن سعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق خططاً استيطانية عبر مشاريع تهدف إلى فصل مدينة القدس عن الضفة الغربية حتى تبقى خارج أي مفاوضات نهائية وتضم تدريجياً إلى حدود إسرائيل. وأشار التقرير إلى أن اثنين من المشاريع الاستيطانية الثمانية التي تنوي تل أبيب تنفيذها في القدس المحتلة ستفصل المدينة عن الضفة الغربية المحتلة، موضحاً أن مشروعاً أخر سيقوم حتى بفصل البلدة القديمة عن بقية أحياء القدس الشرقية.
واعتبر خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق التابع لمنظمة التحرير في القدس خليل تفكجي أن هذه المشاريع «تعتبر بمثابة خطوة تسعى إسرائيل من خلالها إلى إيصال رسالة للطرف الفلسطيني والمجتمع الدولي مفادها أن أي حديث عن دولة فلسطينية سيكون خاضعاً للواقع الذي ترسمه إسرائيل على الأرض، إلى جانب أن مدينة القدس ستكون خارج أي حل سياسي مقبل». وأكد تفكجي أن مشروع مستوطنة غيلو يعتبر «مقدمة» لبناء سبعة مشاريع أكبر منه تنوي إسرائيل المضي بها بعد امتصاص آثار الأزمة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. ومن بين تلك المشاريع نوف تسيون وموسكوفتيش وفندق شيبرد الذي سيبنى فوقه 350 وحدة استيطانية. غزة - «البيان»