أكد المدير التنفيذي لجمعية حقوق الإنسان الليبية التابعة لمؤسسة القذافي محمد طرانيش أن المبادرات التى تبناها المهندس سيف الإسلام القذافي لطي كافة الخلافات الداخلية ومنها مقتل نحو 1000 من الليبيين في حادثة سجن أبوسليم العام 1996 هدفها «إقامة حوار صريح على طريق إجراء مصالحة عادلة». وأشار طرانيش إلى أن الجمعية ستصدر بعد إتمام هذه اللقاءات بيانا يوضح التطورات الحاصلة داعيا إلى أن يكون الحل لمعالجة تداعيات تلك الحادثة داخلياً.
من جانبه، أوضح محامى وأمين عام جمعية حقوق الإنسان الليبية د. محمد العلاقي وهو التابعة لمؤسسة القذافي أن هذه اللقاءات التي تعقدها الجمعية في بنغازي هدفها تعويض اسر هؤلاء الأشخاص ضمن المبادرة الليبية لإنهاء حادثة سجن أبوسليم كخطوة على طريق إجراء مصالحة عادلة لقفل هذا الملف.
وأوضح العلاقي أن الجمعية «تسعى إلى التخفيف من مأساة ومعاناة هذه العائلات... وقدمت في مستهل اللقاء عدد من هذه العائلات شروحاً وافية حول ما تشعر به من نتيجة عدم تعاون أجهزة الدولة المختصة في تقديم معلومات لهم عن تلك الحادثة وتسريع عملية التحقيقات التي تجرى بشأنها».
طرابلس - سعيد فرحات