قتل 19 شخصا على الأقل أمس حين فجر انتحاري حزامه المتفجر عند مدخل قصر العدل في بيشاور في شمال غرب باكستان، حيث يبدو أن عناصر حركة «طالبان» المرتبطين بالقاعدة يركزون حملة عملياتهم الانتحارية، فيما قتل مالا يقل عن أربعة وأصيب خمسة آخرون في هجوم صاروخي أميركي شمال إقليم وزيرستان.

وقال رئيس إدارة عاصمة الولاية الشمالية الغربية صاحب زاده أنيس إن انتحاريا راجلا حاول دخول قصر العدل وعندما استوقفه رجال الأمن فجّر الحزام الناسف الذي كان يرتديه، في حين قالت الشرطة إن الانتحاري فجر نفسه عند مدخل المجمع القضائي عند ممر خيبر في بيشاور في الوقت الذي مرت فيه شاحنة تنقل السجناء.

وأوضح مدير مستشفى لايدي ريدينغ د. عبدالحميد افريدي ان 19 شخصا بينهم ثلاثة شرطيين قتلوا فيما أصيب 52 آخرون بجروح. ولن تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن حركة «طالبان باكستان» سبق وتعهدت بمهاجمة المدن الباكستانية انتقاماً من العملية العسكرية المستمرة في جنوب وزيرستان منذ خمسة أسابيع. وهو الاعتداء الانتحاري الثامن في أفغانستان في غضون 11 يوما والسابع الذي يستهدف بيشاور عاصمة ولاية الحدود الشمالية الغربية.

من جهة أخرى ذكرت قناة «جيو» الباكستانية أن هجوماً صاروخياً يشتبه في أن طائرة مراقبة أميركية من دون طيار وقع في بلدة شاناكورا في شمال وزيرستان، وهي منطقة تقول واشنطن إن المقاتلين يختبئون فيها ويخططون لهجمات على القوات الغربية في أفغانستان المجاورة.

ونقلت المحطة عن مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى في المنطقة أن ما حصل «كان هجوماً صاروخياً أميركياً في طائرة من دون طيار استهدفت مجموعة من المقاتلين، ما أسفر عن مقتل أربعة وجرح خمسة آخرين».