بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس من البرازيل جولة رسمية إلى دول أمريكا اللاتينية، تقوده كذلك إلى الأرجنتين وشيلي،من اجل حشد تأييد دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وقال عضو اللجنه المركزيه لحركة« فتح »ومفوض العلاقات الدوليه نبيل شعث، إن القيادة الفلسطينية ماضية في حشد الدعم والتأييد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود الرابع من يونيو 1967.
واضاف أنه «سيرأس وفداً سيتوجه للمشاركة في مؤتمر القمه الاشتراكيه في جزيرة سانتو دمينغو في كوبا»، لافتاً إلى أن«عدداً كبيراً من رؤساء الوزراء والأحزاب الذين ينتمون للدول الاشتراكيه الذين يمثلون نصف اوروبا سيشاركون في المؤتمر».
وأكد أن «هذا التحرك يأتي كجزء من الحملة الدولية التي تقوم بها القياده الفلسطينيه بغية مخاطبة العالم وشرح الموقف السياسي الفلسطيني القائم على مقاومة الاحتلال والاستيطان والحصار وشرح القضايا الفلسطينية المصيريه امام العالم».
وأضاف شعث بأن «الجانب الفلسطيني سيسعي بكل قوته للضغط باتجاه حراك دولي للاعتراف بالدوله الفلسطينيه على اراضي 67 في مجلس الامن لإضفاء الشرعية عليها وإنجاز الاعتراف الدولي بها».
من ناحية اخرى قال الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة على تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما لمحطة تلفزيون «فوكس نيوز»الاميركية بان بناء وحدات سكنية اضافية في المستوطنات لا يساهم في امن اسرائيل. وقال ان «هذه التصريحات مشجعة ولكن المطلوب مزيد من الضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف هذه النشاطات الاستيطانية».
واعتبر ابو ردينة بان« خطة البناء في غيلو تدمر الفرص الاخيرة لعملية السلام». وكان الرئيس الاميركي وجه انتقادا للاعلان الاسرائيلي عن بناء وحدات سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية اتسم بحدة غير معهودة، تترجم الاحباط الاميركي حيال المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام.
وقال «اعتقد ان بناء مساكن اضافية في المستوطنات لا يساهم في امن اسرائيل. اعتقد ان ذلك يجعل صنع السلام مع الجوار اكثر صعوبة».
