اكد مندوب ليبيا فى مجلس الأمن وزير الخارجية السابق عبدالرحمن شلقم دعم ومساندة بلاده لكافة القضايا العربية والاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والسودان موضحا فى تصريحات لـ «البيان» أنه استطاع ايقاف ومعارضة العديد من القرارات التى كانت تريد الدول الغربية فرضها على السودان أثناء فترة تواجده ممثلا لبلاده فى مجلس الامن.

وقال شلقم أنه «فى اجتماعات الخبراء والتشاور الذي لابد ان يكون بالاجماع بين معظم الدول كانت ليبيا تعارض الكثيرا من القرارات واستطاعت منع عددا منها. خاصة ان الدول الغربية كانت تضع الكثير من الاسماء السودانية من أجل منعهم ومعاقبتهم بسبب مشكل دارفور.

وأشار الى ان ليبيا اوضحت لاعضاء مجلس الامن ورئيسه ان هناك مفاوضات وبرنامج مصالحة وسعيا عربيا افريقيا لحل المشكل فى هذا الاطار وان وجود مثل هذه القرارات ستعقد المشاكل بين الحكومة وكافة الحركات والفصائل خاصة ان هؤلاء الاشخاص يلعبون دور فى المصالحة الجارية ومعاقبتهم سوف تضر بعملية السلام فى الاقليم.

وأضاف المندوب الليبي أنه «كان لابد من اعطاء الافارقة دور لحل مشاكلهم خاصة ان هناك قيادة مثل الزعيم الليبي معمر القذافى رئيس الاتحاد الافريقى ولجنة حكماء إفريقيا وقيادة رئيس جنوب افريقيا السابق بيكى وبالتالي لابد ان تكون هناك محكمة افريقية بمشاركة سودانية وهذا الذى تدفع ليبيا فى اتجاهه على اعضاء مجلس الامن وكنت على اتصال مع عدد من المندوبين لحثهم على السير فى هذا الاتجاه».

وبالنسبة لعدم استقرارا السودان وموضوع محاكمة الرئيس عمر البشير من قبل محكمة الجنايات الدولية قال شلقم ان «هناك بديلا لهذا الموضوع وهو ما اقترحناه حول لجنة الحكماء الأفارقة بديلا لقرار المحكمة بشأن محاكمة عدد من الاشخاص المتهمين بابادة جماعية للبشر فى الاقليم وفي جرائم حرب وهذا ما نعمل عليه ونسعى للدفع به من قبل ليبيا بالتعاون مع عدد من الاعضاء المهمين فى مجلس الامن وهناك مقترح ليبي نسعى للدفع به لكى يكون مقترح ثابو مبيكي فى المحكمة الافريقية هو الاساس لمرتكبي جرائم في الاقليم بديلا للمحكمة الجنائية».

طرابلس - سعيد فرحات