بدأت في تونس أمس محاكمة الصحافي التونسي توفيق الزغلامي المعروف باسم توفيق بن بريك في قضية حق عام سرعان ما تحولت إلى محكمة سياسية تسببت في بروز نوع من التوتر في العلاقات التونسية الفرنسية.
ومثُل بن بريك اليوم أمام المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة برئاسة القاضي فوزي الجبالي، وبحضور عدد كبير من محاميه، ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى جانب محامين فرنسيين منهم وليام بوردون.
كما حضر افتتاح المحاكمة رئيس منظمة «مراسلون بلا حدود» جوليان جوليارد عضو الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في البرلمان الأوروبي والمعنية بمسائل حقوق الإنسان بالإضافة إلى زوجة الصحافي بن بريك وشقيقه.
وساد الجلسة جو مشحون، حيث تمت مقاطعة القاضي أكثر من مرة أثناء استنطاقه بن بريك الذي نفى جملة وتفصيلا التهم الموجهة إليه، ومنها الاعتداء بالعنف على امرأة والتهجّم عليها بعبارات فيها مساس بالأخلاق الحميدة.
كما نفى بن بريك أن يكون قد وقُع على محضر التحقيق، واعتبر أن قضيته «سياسية بحتة»، وأنه تعرض إلى «فخ نصبه له البوليس السياسي».
وطالب محامو بن بريك بإرجاء النطق بالحكم غير أن القاضي رفع الجلسة للاستراحة على أن تعقد من جديد لاحقا.
(يو.بي.آي)