ذكرت مصادر فلسطينية ان قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي توغلت امس في أطراف مدينة غزة الحدودية، كما اعتقلت 24 فلسطينيا في الضفة الغربية،في وقت أعلنت جمعية فلسطينية عن جائزة تفوق المليون دولار لمن يأسر جنديا إسرائيليا. وذكرت مصادر فلسطينية وشهود أن«القوة الإسرائيلية توغلت في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة معززةً بست جرافات وآليتين عسكريتين». وأضافت المصادر أن«الآليات الإسرائيلية شرعت بعمليات تمشيط وتجريف فيها وسط إطلاق نار متقطع».

من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط قذيفة محلية أطلقت من قطاع غزة على منطقة «شاعَر هنيغِف» في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار.

ولم تتبن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة. وفي الضفة الغربية اعتقل الجيش الإسرائيلي 24 فلسطينياً خلال حملة دهم فجر امس وصفت بأنها الأوسع في الآونة الأخيرة في أرجاء متفرقة من الضفة .وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات طالت «مطلوبين» فلسطينيين، من دون أن تحدد الجهات التي ينتمون إليها. وأضافت إن الاعتقالات جرت في مناطق نابلس وقلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل واريحا، ومن ثم تمت إحالة المعتقلين إلى جهاز الأمن العام للتحقيق.

في هذه الاثناء داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها ما تسمى «دائرة سلطة المياه الإسرائيلية»عددا من الدفيئات الزراعية في منطقة سها كفردان بمحافظة جنين. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن« قوات الاحتلال داهمت الدفيئات وشرعت بعمليات تفتيش وتمشيط بداخلها وفي محيطها، بذريعة البحث عن آبار مياه تدعي سلطات الاحتلال أنها غير مرخصة».

الى ذلك أعلنت جمعية مختصة في شؤون الأسرى في السجون الإسرائيلية تابعة لحركة «حماس» امس أنها على استعداد للقيام بجمع مبلغ مليون دينار أردني (4,1 مليون دولار) لمن يقوم بأسر جندي إسرائيلي لمبادلته بأسرى فلسطينيين. وقالت جمعية «واعد للأسرى والمحررين» في غزة في بيان إن«حرية الأسرى تستوجب من الجميع أن يعمل بكل السبل المتاحة من الأجل الإفراج عنهم، في وقت يمارس بحقهم أبشع الوسائل الإجرامية فيما لا يهتم أحد بقضيتهم». وأضافت «إن إحدى الجمعيات الإسرائيلية عرضت مبلغ عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات دقيقة حول مصير الجندي شليت»، معتبرة ذلك «إفلاساً استخباراتياً واضحاً».

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت الاثنين أن الآلاف من سكان قطاع غزة يتلقون يومياً اتصالات هاتفية، تحاول إغراءهم بمبلغ 10 ملايين شيكل لكل من يدلي بمعلومات حول مكان الجندي غلعاد شليت. وأكدت« واعد» أن« الشعب الفلسطيني الذي ضحى بأغلى ما لديه لا يمكن أن يسقط أمام هذه الوعود التي تعبر عن المأزق الإسرائيلي الكبير». وأهابت بكل الأحرار والشرفاء بأخذ الوعد (بمنح مليون دينار ) على محمل الجد، عادة أن هذه الدعوة «موجهة لسكان الكيان الإسرائيلي». واعتبرت أن «الدماء والأرواح والأموال رخيصة في سبيل تحرير الأسيرات والأسرى من سجون الاحتلال».

غزة-«البيان» والوكالات