أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن أهم العوامل التي دفعته لاتخاذ قرار عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة هو دخول عملية السلام فى نفق مظلم ، والحملة التى وصفها بالظالمة التى تعرض لها وعائلته والسلطة بعد تأجيل مناقشة تقرير غولدستون.

وأضاف عباس فى حديث للتلفزيون المصري أذيع الليلة قبل الماضية أنه فى حال ترك منصبه فهو مطمئن كثيرا على وضع الشعب الفلسطينى ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح. وأوضح عباس أن« الوضع الأمني في الضفة الغربية مستقر بفضل الحملة الأمنية للحكومة ، وأن الاقتصاد يتطور ويزدهر ».

وحول المصالحة الوطنية ، قال عباس في الحديث الذي نقله موقع التلفزيون المصري امس إنه بذل جهدا كبيرا لإنهاء هذه الأزمة وأرسل موفدا باسم حركة فتح وقع على الورقة المصرية وأن من أعاق الاتفاق هي حركة حماس.

وردا على سؤال عن إمكانية العودة عن قراره بعدم الترشح للانتخابات بضغط من الجماهير وحركة فتح ، قال: «لن يتغير قرارى تحت أي ضغط إلا إذا انتهت الدوافع التي جعلتني أقدم على اتخاذ هذا القرار وفي مقدمة ذلك أن يقدم الجانبان الإسرائيلى والأميركي شيئا ملموسا للشعب الفلسطيني وألا يستمر الوضع على حاله». القاهرة-«البيان»