حذر مسؤولون رفيعو المستوى في الحكومة الأميركية من تزايد خطر «الإرهاب» في شمال افريقيا. ونقلت إذاعة «صوت أميركا» عن منسق عمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية دانييل بنجامين قوله أول من أمس أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي «القاعدة في منطقة المغرب الإسلامي تواصل تهديد أجزاء من المغرب والساحل».
وأضاف «في الشمال تتراجع القاعدة أمام عمليات مكافحة الإرهاب التي تشنها الجزائر إلاّ انه في أجزاء من الساحل تواصل النشاط من دون حسيب أو رقيب». وقال إن المجموعات المتطرفة في شمال افريقيا تموّل نفسها بشكل خاص من عمليات الخطف لسياح أجانب ودبلوماسيين مقابل فدى.
من جهته قال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون إفريقيا جوني كارسون إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة دول شمال إفريقيا في مكافحة «الإرهاب» غير أنها تدرك أن هذا يجب أن يحصل في إطار دور مساعد وليس رئيسيا.
وأضاف «يمكن للجزائر ومالي وموريتانيا وغيرها في المنطقة أن تحتوي هذه المشكلة إذا عملت سوياً وحصلت على التشجيع والدعم المناسبين من دول مثل الولايات المتحدة». وحذّر الولايات المتحدة من تولي قيادة هذه الجهود وقال «إنها ليست قضيتنا والقيام بذلك سيكون له نتائج سلبية على المصالح الأميركية على المدى البعيد». (يو بي أي)