رفض مجلس الشيوخ الاميركي أول من أمس تعديلا يهدف خصوصا الى منع محاكمة خمسة رجال متهمين بتنظيم اعتداءات 11 سبتمبر امام محكمة في نيويورك. فيما حاول الرئيس باراك أوباما طمأنة شعبه في هذا الشأن.
ورفض مجلس الشيوخ التعديل الذي قدمه السناتور الجمهوري جيمس انهوفي في اطار مشروع ميزانية وزارة المقاتلين القدامى، باغلبية 57 صوتا مقابل 43. وكان التعديل لو نجح ان يعيق محاكمة خمسة رجال امام محكمة الحق العام، ولكن ايضا نقل الذين سيبقون في السجن بدون محاكمة لانهم يشكل خطرا كبيرا في حال اطلاق سراحهم.
ويحظر النص من استعمال اموال عامة «لبناء او تعديل سجون في الولايات المتحدة لاعتقال بشكل دائم او موقت ايا من سجناء غوانتانامو».
في هذه الأثناء، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس ان على الاميركيين ان «لا يخافوا» من احتمال محاكمة خمسة اشخاص متهمين بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر في مدينة نيويورك.
وبحسب مقتطفات من مقابلة تلفزيونية، أعرب اوباما الموجود في آسيا عن اعتقاده بأن «فكرة ان يخشى اي شخص من ان هؤلاء الارهابيين لديهم قوى خاصة تمنعنا من تقديم الادلة ضدهم وسجنهم وتطبيق العدالة بسرعة عليهم، اعتقد ان هذا خطأ كبير». وأكد أوباما إنه لن يحدد موعدا نهائيا جديدا لإغلاق سجن خليج غوانتانامو العسكري، لكنه يتوقع أن يجري إغلاق المنشأة في وقت ما من العام المقبل.
ويقول أوباما إنه لا يشعر بخيبة الأمل حيال تجاوز ذلك الموعد لكنه أدرك أن الأمور تسير في واشنطن بوتيرة أبطأ مما كان يتوقع. لافتا إلى أن الجدول الزمني لإغلاق المعتقل سيتوقف على التعاون مع الكونغرس. ويقبع نحو 220 نزيلا في السجن.
يذكر أن وزير العدل الاميركي اريك هولدر أعلن الاسبوع الماضي انه سيتم نقل خمسة متهمين من بينهم خالد شيخ محمد مدبر هجمات 11 سبتمبر، من غوانتانامو الى نيويورك لمحاكمتهم.. في وقت لم تعد الإدارة الأمريكية تشعر أن بإمكانها الوفاء بالموعد النهائي في يناير 2010 الذي حدده أوباما لإغلاق المعتقل بعد وقت قصير من توليه السلطة.
(وكالات)