قال رئيس الوزراء الإثيوبي إن زعماء إفريقيين وافقوا على مقدار التعويض المطلوب مقابل تغير المناخ في المحادثات العالمية المقبلة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ولكن احتفظوا بالرقم سرا. وقال مليس زيناوي، عقب اجتماع للجنة تابعة للاتحاد الإفريقي في أديس أمس، إن الزعماء اتفقوا على الحد الأدنى المطلوب، لكنهم أعربوا عن تشاؤمهم إزاء تلبية مطالب أفريقيا. مضيفا القول: «وضعنا حدا أدنى لن نتخلى عنه...
ولكن لست في موقف يجعلني اقول كم سيكون هذا الحد الادنى». وتابع أن «هناك حسابات كثيرة من بينها ما يصل إلى 100 مليار دولار سنويا، الذي تم تحديده من قبل بعض الخبراء. ستكون لدينا مرونة للغاية».
وكان مشروع قرار ذكر في وقت سابق أن التعويض يجب أن يصل إلى 67 مليار دولار بحلول العام 2020. وحذر برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة أن نحو 250 مليون إفريقي يمكن أن يواجهوا نقصا في المياه بحلول هذا الموعد. وأظهرت الدراسات أن إفريقيا تتحمل العبء الأكبر لتغير المناخ رغم أن القارة نفسها مسؤولة عن جزء صغير فقط من الانبعاثات في جميع أنحاء العالم.
ويتوقع أن تضرر إفريقيا بشدة جراء ارتفاع مستويات البحار والجفاف والفيضانات في حال عدم السيطرة على ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتبر الاجتماع المقرر عقده الشهر المقبل في كوبنهاغن جزءا من عملية تهدف إلى مناقشة اتفاق تغير مناخ جديد يحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي في العام 2012 .
(وكالات)
