دارت مواجهة مسلحة بين عناصر من الحراك الجنوبي وقوات الشرطة اليمنية في محافظة الضالع في وقت أعلن الجيش اليمني عن تحديد مراكز لاستقبال المتمردين الحوثيين الذين يلقون السلاح.
وقالت مصادر أمنية أن اشتباكات مسلحة ضارية وقعت منتصف ليل الثلاثاء بين أفراد شرطة نجدة في محافظة الضالع ومجاميع مسلحة تنتمي إلى ما يعرف بـ «الحراك الجنوبي» التي هاجمت مركزاً أمنياً من ثلاثة اتجاهات.
وقالت المصادر أن عشرات المسلحين من عناصر الحراك هاجموا مركز شرطة الضالع وأمطروه بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية، وأن أفراد الأمن ردوا على الهجوم وأن الاشتباكات أسفرت عن سقوط مصابين اثنين من أفراد الشرطة، واثنين من عناصر الحراك، مشيرة على أنه تم إلقاء القبض على أحد عناصر الحراك المسلحين، فيما أصيب أحد أطقم النجدة إصابة مباشرة ومؤثرة، وتعرض المبنى لأضرار بالغة.وقالت المصادر إن الأطقم الأمنية انتشرت في مختلف أرجاء مدينة الضالع وشنت حملة مطاردة.
المعركة مع الحوثيين
وفي ما يخص المواجهات مع المتمردين في محافظة صعدة، قال مصدر عسكري أن وحدات عسكرية تمكنت من تدمير مجموعة من الأسلحة التابعة للمتمردين، فيما أحبطت محاولة تسلل لهم إلى موقع بالقرب من تباب الحنان وسقط العديد من تلك العناصر بين قتيل وجريح.
وأضاف المصدر أن «العناصر الإرهابية والتخريبية ولّت هاربة أمام تقدم القوات المسلحة والأمن في محور صعدة وتركت خلفها كميات من الأسلحة والذخائر في عدد من المواقع التي كانت تتمترس فيها».
وفي محور سفيان، قال المصدر إن الوحدات العسكرية والأمنية واصلت تمشيط المناطق التي «تم تطهيرها من المتمردين» ونزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها تلك العناصر.
وفي هذا السياق، حدد الجيش أماكن لاستقبال الذين يقومون بتسليم أنفسهم وحددها بأقسام الشرطة والسلطة المحلية وأعضاء مجلس النواب من أبناء المحافظة والمشائخ والشخصيات الاجتماعية التي يثق بها من يقومون بتسليم أنفسهم.
صنعاء - محمد الغباري