أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في تقريرٍ أمس قيام إسرائيل باستغلال أسرى كعينات لتجريب الأدوية الجديدة المنتجة في مختبرات وزارة الصحة الإسرائيلية على أجسامهم وقياس تأثيراتها على الوظائف الحيوية لأجسام أولئك الأسرى. وذكر التقرير أن الأسير زهير الاسكافي من مدينة الخليل اعتقل قبل أكثر من عامين وهو في كامل صحته، مشيرةً إلى أن المحققين «قاموا بحقنه بإبرة أدت لتساقط شعر رأسه ووجهه بالكامل، وهو نفس ما حدث مع إحدى الأسيرات الفلسطينيات التي فقدت شعر رأسها بعد حقنها بمادة أثناء التحقيق».

ومن جهتها، فضحت «مؤسسة التضامن الدولي» في تقرير دور الأطباء الإسرائيليين في سجون الاحتلال من ناحية إعداد استمارة يحدد فيها الطبيب نقاط الضعف الجسدي لدى المعتقل ليقوم بعدها بإبلاغ جهاز التحقيق عنها لاستغلالها في الضغط على الأسير وإرغامه على الاعتراف. كما يعمد هؤلاء إلى إخفاء آثار التعذيب قبيل عرض المعتقلين أمام المحكمة.

أما الدور الأشد خطورة، فهو استخدام الأسرى حقولاً للتجارب على الأدوية بإشراف من وزارة الصحة الإسرائيلية. ولفت التقرير إلى أن الوزارة تشرف وتعد الدراسات العلمية بشأن استجابة المعتقلين للأدوية التي يعرضون لها. غزة- «البيان»