حرّكت امرأة عراقية قالت إنها تعرضت للتحرش الجنسي حين عملت منظفة في السفارة البريطانية ومنزل السفير في بغداد، دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية جراء ما اعتبرته فشلها في التحقيق بشكاواها.
وقالت صحيفة «التايمز» أمس، إن القضية ستتحدى القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية البريطانية وسمحت بموجبه لشركة (كي بي آر) الأميركية المكلفة برعاية مبنى سفارتها، فتح تحقيق داخلي حول شكاوى عاملة التنظيف العراقية بدلاً من فتح تحقيق مستقل بشأنها. (يو بي آي)