اشتعلت الأجواء السياسية في الكويت، وازدادت سخونة بعد تقديم النائب في مجلس الأمة فيصل المسلم استجوابا بحق رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وتأكيد النائب مبارك الوعلان جاهزية استجوابه لوزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية فضل صفر، وأيضا تحذير النائب مسلم البراك من استمرار وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في منصبه،في وقت اكدت الحكومة جاهزيتها للرد على الاستجوابات.
وأكد النائب المسلم رفضه مجددا لأي محاولات حكومية تمارسها الحكومة للالتفاف على استجوابه . وانضم إلى حرارة التصريحات النائب مسلم البراك الذي قال إن رئيس الوزراء موظف عام والأموال التي تدار في ديوانه هي أموال عامة وأن الحديث بإحالة الاستجواب للمحكمة الدستورية أو اللجنة التشريعية البرلمانية أو تأجيل الاستجواب لجلسة سرية هو أمر مرفوض ويجب على أعضاء مجلس الأمة رفض هذه الحلول، مشددا على انه ليس أمام الرئيس إلا الصعود للمنصة والرد على جميع المحاور، وأوضح أن الدستور لا يجيز حل المجلس مرة أخرى لنفس السبب والسلطة التنفيذية استنفدت كل الأسباب بحل مجلس الأمة. حكوميا أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان في تصريح لـ «البيان» ان الحكومة مستعدة لمواجهة الاستجوابات بما فيها الموجهة إلى رئيس الحكومة وفق الدستور.
الكويت - بدر سالم