تخوف منتقدو محاكمة منفذي هجمات 11 سبتمبر في محاكم مدنية بدل المحاكم العسكرية من أن تستهدف هذه المحاكمات إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش. وأفاد الموقع الإلكتروني لقناة «فوكس نيوز» الأميركية أن قرار إدارة الرئيس باراك أوباما إخضاع المتهمين في هجمات 11 أيلول للمحاكمة في محاكم مدنية في مدينة نيويورك سستهدف إدارة الرئيس السابق جورج بوش وسياسات مكافحة الإرهاب التي اعتمدتها.

كان المتهم الرئيسي في الهجمات، خالد الشيخ محمد، في محور الجدل السائد حول السياسات التي اعتمدت خلال حقبة بوش، على الأخص في ما يتعلق بتقنيات الاستجواب القاسية التي استخدمت ضد محمد وغيره من الأشخاص بغية الحصول على معلومات حول أي اعتداءات جديدة يخطط لها تنظيم القاعدة. وكشفت وزارة العدل الأميركية أن عملاء وكالة الاستخبارات المركزية أخضعوا محمد إلى 183 «محاكاة غرق»، وهي تقنية تعذيب تشبه الإغراق وقد وصفها المسؤولون في إدارة أوباما بوسيلة تعذيب غير شرعية.

«ا.ف.ب»