فلسطينيون يحرثون أرضهم بمساعدة أحد ناشطي السلام تمهيداً لزراعتها في قرية أم سلمونا في منطقة تقع بين جدار الفصل العنصري الذي أقامته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنة إفرات بالقرب من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. ويحاول الفلسطينيون بهذه الوسائل مقاومة لغة سلب الأراضي وتشظيها التي دأبت تل أبيب على تنفيذها. وأثر جدار الفصل بشكلٍ كبير على المحاصيل الزراعية التي يقوم الفلسطينيون بزراعتها وسط حصارٍ وعراقيل يضعها الاحتلال. (إي بي آيه)
