خفت حدة القصف المدفعي السعودي على المواقع المحتملة للمتسللين الحوثيين أمس، فيما استمرت الطلعات الجوية لسلاح الطيران السعودي على معدلها الطبيعي على طول الشريط الحدودي مع اليمن فيما دخلت الحرب السعودية أسبوعها الثاني.وبينما كان يوم أمس أهدأ يوم منذ تفجر المواجهات بين حرس الحدود السعودي والحوثيين..
أوضح أحد القادة العسكريين في الخطوط الأمامية في تصريحات للصحافيين أمس أن الضربات النوعية المركزة من الجو والأرض ألحقت بالمتسللين خسائر فادحة، مشيرا إلى أن القوات البرية تواصل تمشيطها لجميع المواقع التي تم توجيه ضربات للمتسللين فيها.. وأكدت مصادر مطلعة أن القبائل السعودية المنتشرة في الجبال الحدودية تشارك القوات السعودية في عمليات مطاردة المتسللين.
حيث أقام مشايخ القبائل نقاط تفتيش يشارك فيها مواطنون من كل القبائل للتعرف على المتسللين والقبض عليهم. في وقت أمطرت المواقع التي يتحصّن فيها مسلحو التمرد الحوثي اليمني خلال ليل الجمعة السبت بقذائف مدفعية والهاون والمدافع الرشاشة في مناطق جبل الدود وجبل الدخان جنوب غرب الخوبة وجبل البقيش جنوب شرق الخوبة..
طهّر الطيران السعودي تسانده وحدات المدفعية عدداً من المواقع على الشريط الحدودي بعدما تم رصد عدد من البؤر الصغيرة بدا أن فيها قناصة حوثيين يفضلون التحرك ليلا بعد أن أعاقت حركتهم عمليات الاستطلاع الجوية نهاراً.. وقال المصدر العسكري أن القوات السعودية ألقت القبض أمس على عدد من المتسللين بعضهم يحملون أسلحة خفيفة وبعضهم خبأوا أسلحتهم وذخيرتهم في أماكن معينة للعودة إليها لاحقاً فيما كان آخرون بحوزتهم مبالغ نقدية.
في غضون ذلك، أكدت الأنباء سقوط العشرات من المتسللين ومعهم خرائط لمواقع سعودية وأجهزة تنصت وفك شفرة بالإضافة إلى أسلحة من مختلف الأنواع. وفي هذا السياق أعلن مصدر أمني سعودي ضبط 17 متسللاً أمس .
مقتل جنديين
إلى ذلك، قتل جنديان سعوديان وأصيب خمسة بجروح في هجوم لمتمردين حوثيين تسللوا عبر الحدود مع اليمن.
وأوضحت المصادر أن مستشفى صامطة العام بمنطقة جازان استقبل فجر الجمعة جثتي الجنديين إضافة إلى خمس إصابات حالة واحدة منها حرجة.
وفي حال تأكيد مقتل الجنديين الاثنين، فان حصيلة القتلى بين العسكريين السعوديين ترتفع إلى خمسة في العمليات العسكرية الدائرة على الحدود مع اليمن.وكانت حصيلة سعودية مؤقتة أشارت إلى مقتل أربعة مدنيين أيضا.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين والوكالات
