أعادت شركة ريثيون الاميركية الاهتمام مجددا ببرنامج انتاج الصاروخ ستينغر الذي ارتبط اسمها به وذلك مع توافر عقود جديدة، وامكانية انتاجه لحساب الجيش الاميركي.
وقال تي. واي بلانشرد مديرالمبيعات في الشركة أنها تلقت 183 مليون دولار في صورة عقود وصفقات بيع خارجية لامداد ثلاث دول بالصاروخ ستينغر من بينها مصر وتايوان. الصاروخ، ذاع صيته خلال الغزو السوفيتي لافغانستان، إذ كان السلاح الرئيسي للمجاهدين الذين استخدموه لإسقاط المروحيات السوفيتية.
