تفاعلت الصحافة الإسرائيلية مع ما أعلنته السلطات بشأن ضبط السفينة (فرانكوب) التي زعمت إسرائيل أنها كانت تحمل أسلحة إيرانية، وعلى الرغم من أن مافعلته إسرائيل يعد قرصنة بحرية، إلا أن صحافتها حاولت تعويم القصة اعلاميا بهدف شرعنتها أمام العالم. وهذه مقتطفات من بعض ما جاء في الصحافة الإسرائيلية بشأن السفينة.
ـ يا له من توقيت رائع..عندما تدير الجمعية العمومية للأمم المتحدة النقاش في تقرير غولدستون..إسرائيل تثبت خرقا لقرارين لمجلس الأمن، 1701 و 1747: الحظر على تسليح حزب الله..وحظر تجارة السلاح مع إيران..إسرائيل باتت جاهزة لكشف قدراتها الاستخبارية، على أن يستيقظ العالم ويدرك بان الإيرانيين يسيرون نحو تفجير المنطقة.. يجب إجبار العالم على أن يرى من حقا يوجد هنا تحت الحصار..الآن سنرى كيف يترجم هذا النجاح العسكري إلى نجاح سياسي أيضا. (اليكس فيشمان، «يديعوت أحرونوت»، 115)
ـ مقاتلو الكوماندو اجتاحوا السفينة على مسافة نحو 180 كيلومترا من شواطئ إسرائيل..وبتقدير مسؤولين في سلاح البحرية فإن الإرسالية..تكفي حزب الله لنحو شهر من القتال المستقبلي حيال إسرائيل..إذا بدت القضية الجديدة بعض الشيء كالبث المعاد، فهذا ليس صدفة على الإطلاق.
كشف سفينة السلاح الإيرانية «كارين ايه» في يناير 2002 كانت القشة التي قسمت ظهر البعير في الصدام بين إسرائيل والفلسطينيين في الانتفاضة الثانية. إمساك مخزون السلاح الكبير، في طريقه إلى السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات، أقنعت نهائيا إدارة بوش بأنه لا يمكن الثقة بنوايا الرئيس الكاذب..في الأيام القريبة القادمة، وبمعونة سفينة «فرانكوف» ستحاول إسرائيل أن تفعل لإيران ما نجحت في أحداثه لعرفات قبل نحو 7 سنوات..
حين تدعي إسرائيل بأن الرقابة على النووي يجب أن تتعزز.. الإمساك بالسفينة يساعد على الفهم لطبيعة استعدادات حزب الله للجولة القادمة مع إسرائيل. (عاموس هرئيل وآفي يسسخروف، «هآرتس» 5/11)
ـ القبض على السفينة منع وصول ذخيرة بحجم غير مسبوق لحزب الله. في 200 حاوية من أصل 400 امسك بها ظهرت..غنائم عظيمة: نحو 3 ألاف صاروخ وقنبلة من أنواع مختلفة، بينها: صواريخ بقطر 122ملم، 107ملم و 106ملم، قنابل يدوية، قذائف هاون، قذائف تخترق المدرعات وعيارات نارية لبنادق كلاشينكوف..قال مصدر أمني..تقديرنا أن الحديث يدور عن 500 طن من الذخيرة والوسائل القتالية. (أمير بوحبوط ، «معاريف»، 116

