حذرت كوريا الشمالية أمس أنها ستدافع بضراوة عن نفسها في المياه المتنازع عليها حيث وقع اشتباك بحري دام مع غريمتها كوريا الجنوبية هذا الأسبوع رغم أنها خففت من حدة لهجتها بالإشارة إلى رغبتها في تحسين العلاقات مع سيئول وواشنطن.

وهذا الاشتباك البحري الذي وقع قبالة الساحل الغربي الثلاثاء هو الأول من نوعه خلال سبع سنوات ويأتي قبيل جولة يقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل إلى سيئول. وصرح مسؤول عسكري كوري جنوبي كبير أن ضابطا كوريا شماليا قتل وجرح ثلاثة آخرون بينما لم يسقط أي ضحايا من الجانب الكوري الجنوبي.

وتأتي رسالة التحذير والتي أطلقها مسؤول عسكري رفيع المستوى عقب تأكيدات بمعاقبة كوريا الجنوبية نقلتها الصحف القومية في كوريا الشمالية الخميس. وكرر الجيش أيضا مطالبه بأن تقدم كوريا الجنوبية اعتذارا عن ذلك الاشتباك. وهناك خلاف منذ وقت طويل بين شطري الجزيرة الكورية حول حدودهما الغربية، وخاض الجانبان معارك في المنطقة في العام 1999 و2002.

وتؤكد كوريا الشمالية على أنه ينبغي إعادة ترسيم خط الحدود الذي حددته قيادة الأمم المتحدة في نهاية الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 ليضم مناطق أكثر في الجنوب وهو المطلب الذي ترفضه سيئول.