ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن كلمتي «فلسطينيين» أو «سوريا» تم إسقاطهما تماماً في ما يسمى «وثيقة الأهداف العليا» لعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة في تقريرٍ أمس أن وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان انتقد سياسة من سبقوه حيث تبين أن «الأهداف العليا» للعام 2010 تتجاهل كلياً حتى خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في جامعة بار إيلان والذي أعلن من خلاله موافقته على حل الدولتين كما يغيب عن الوثيقة حديث نتانياهو عن استئناف المفاوضات مع سوريا.
ووفقاً للوثيقة، فإن موضوع «تعزيز الأمن القومي» يحتل سلم أولويات وزارة الخارجية، في حين هبط البند الذي يتحدث عن تعزيز العلاقات مع الدول العربية من رأس قائمة الغايات إلى أسفلها.
وبسبب تقرير غولدستون الذي فضج جرائم إسرائيل، فإنه بات من أولويات تل أبيب «توسيع الحرب القضائية» على المنظمات غير الحكومية والحقوقية التي تنتقد سياسات وممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وبحق الدول التي تسمح قوانينها بمحاكمة متهمين بارتكاب جرائم حرب إسرائيليين.
وعقب مكتب ليبرمان على الوثيقة مشيراً في بيان أنه «لا ينبغي فعلاً على وزارة الخارجية الانشغال بالفلسطينيين فقط» على حد وصفه.
(يو.بي.آي)