هاجم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في خطاب بمناسبة أدائه القسم أمس، منتقدي وضع حقوق الإنسان والحريات في بلاده، معتبرا أن الذين يلجؤون إلى «الاستقواء بالأجنبي» لا يجنون سوى التحقير.

وجاءت تصريحات بن علي ردا على انتقادات وجهتها فرنسا إلى الحكومة التونسية بشأن «انتهاك حقوق الإنسان والمساس في الحريات». وقال الرئيس التونسي في كلمة وجهها من قصر باردو (مقر البرلمان) إلى الشعب التونسي إن «الوطني الحقيقي هو الذي لا ينتقل بالخلاف مع بلاده إلى الخارج للتشويه والاستقواء بالأجنبي وان هذا سلوك مرفوض أخلاقيا وسياسيا وقانونيا ولا يجلب لصاحبه الا التحقير حتى من أولئك الذين لجأ إليهم لتأليبهم على بلاده».

وأكد ان تونس بقدر ما تقبل النقد البناء والاختلاف النزيه وترحب بهما بقدر ما تتمسك باستقلالها وسيادتها وحرية قرارها وترفض أي تدخل في شؤونها ولا تسمح لأي كان بالتطاول عليها او تشويه سمعتها زورا وبهتانا، ورأى ان هذا التدخل يتجاوز المساس بسيادة تونس لينال كذلك من سيادة اتحاد المغرب العربي والاتحاد الإفريقي اللذين ننتمي إليهما.

وكان رئيس الدبلوماسية الفرنسية قد أعرب في تصريحات بثتها إذاعة فرنسا الدولية، عن «خيبة أمله إزاء توقيف صحافيين في تونس»، وذلك في إشارة واضحة إلى الصحافي التونسي توفيق الزغلامي، المعروف بإسم توفيق بن بريك.

ليبيا تعيد المئات من الطوارق الى النيجر

ذكر التلفزيون الحكومي في النيجر ان ليبيا بدأت في اعادة مئات من مقاتلى الطوارق المتمردين الى بلادهم النيجر في احدث مؤشر على التقدم في اشاعة الهدوء في شمال النيجر بعد عامين من التمرد.

وألقى المقاتلون الذين ينتمون الى حركة النيجر للعدالة وهي فصيل من طوارق النيجر الذين قاموا بتمرد في عام 2007 سلاحهم في ليبيا وهي دولة كانوا يستخدمونها كقاعدة ولكنها ايضا قامت بدور الوسيط لانهاء الصراع في النيجر المنتجة لليورانيوم.

وقام المقاتلون بالتمرد داعين الى المزيد من التمثيل لشعب الطوارق البدو ونصيب اكبر في المعادن التي يتم استخراجها من شمال النيجر حيث يعيشون.

وفي وقت سابق من العام الجاري وافق رئيس النيجر محمد تانجا الذي وصف المتمردين في البداية بأنهم عصابات ومهربون ان تساعد ليبيا في انهاء الصراع ووافق على اصدار عفو عن كل المتمردين الذين يلقون بالاسلحة.

ووافق فصيلان متمردان على القاء اسلحتهما في حين قال فصيل ثالث هو جبهة قوات الخلاص بقيادة رهيسا اج بولا انه يريد الانضمام الى عملية السلام ولكنه ليس مستعدا بعد لالقاء الاسلحة.

وادى العنف في شمال النيجر الى تداعي صناعة السياحة وهدد عمليات التعدين. وتخطط شركة اريفا النووية الفرنسية لافتتاح منجم لليورانيوم يتكلف 2,1 مليار يورو في النيجر لتجعل من الدولة الصحراوية مصدرا عالميا لليورانيوم.

اجتماع عربي لبحث ملف المهاجرين والمغتربين

يعقد غدا بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة المؤتمر الثاني لوزراء الدول العربية المعنيين بشؤون الهجرة والمغتربين وذلك لمناقشة قضية دور المهاجرين والمغتربين العرب في تعزيز خطط ومشروعات التنمية في الوطن العربي .

وفي سياق التحضير للمؤتمر الوزاري، ناقش كبار المسؤولين بوزارات الهجرة وشؤون المغتربين في الدول العربية في اجتماعهم بمقر الأمانة العامة أمس إتاحة مزيد من الفرص أمام الكفاءات العربية بالمهجر في إثراء أفكار التنمية في الوطن العربي، وكذلك موضوع حقوق المغتربين وواجباتهم في دول الاستقبال ودور المغتربين في تصحيح الصور النمطية.

وصرحت مدير إدارة المغتربين العرب بالجامعة العربية سميحة محيي الدين بأن الأمانة العامة للجامعة اقترحت مشروع جدول أعمال متكامل للمؤتمر الوزاري، ومن أبرز بنوده متابعة تنفيذ ما جاء في الإعلان وبرنامج العمل الصادرين عن قمة الكويت الاقتصادية والتنموية الاجتماعية بشأن الهجرة، و من بين هذه الموضوعات تنظيم هجرة العمال العرب إلى الخارج وصون حقوق العمال المهاجرين خارج الوطن العربي. القاهرة -«البيان»