اعلنت وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي شاكون ان بلادها تريد من القوات البحرية التابعة للاتحاد الاوروبي ان تحاصر المرافيء الصومالية التي ينطلق منها القراصنة لشن عملياتهم في المحيط الهندي،في وقت اغتيل قاض صومالي أصدر أحكاما بالسجن ضد قراصنة ومتمردين.

وفي مقابلة مع الاذاعة الاسبانية العامة، قالت شاكون ان «اسبانيا ستقترح على شركائنا في الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع وزراء الخارجية والدفاع ان نركز جهودنا العسكرية على محاصرة هذه المرافيء الثلاثة». واضافت «نعلم انه من هذه المرافيء الثلاثة تنطلق معظم ان لم يكن مجمل السفن التي يستعملها القراصنة للابحار حتى الف ميل (بحري) من الشاطيء والقيام بعمليات خطف بعيدة عن الشاطيء».

وهاجم قراصنة صوماليون الاثنين ناقلة نفط ترفع علم هونغ كونغ على بعد حوالى الف ميل بحري (1850 كلم) من سواحل الصومال ولكنهم لم ينجحوا في خطف السفينة، حسب ما اعلن المقر العام للعملية البحرية الاوروبية.

والثلاثاء،هاجم القراصنة ايضا سفينتين ترفع احداهما علم الدنمارك والثانية علم جزر مارشال ولكنهم لم ينجحوا في خطفهما ايضا، حسب القوة الاوروبية. وغالبا ما يبحر القراصنة بسفنهم مئات الاميال في عرض البحر ومن ثم يعمدون الى الهجوم من خلال مراكب صغيرة.

وقالت الوزيرة الاسبانية ايضا «هؤلاء ليسوا قراصنة رومنسيين كما يمكن ان يتخيل البعض، انها منظمات اجرامية حقيقية تركز اعمالها على خطف كل انواع السفن التجارية وقوارب الصيد والسفن التابعة لصندوق الغذاء العالمي وهم يقومن بهذه الاعمال للحصول على فدية ولهم علاقات مع مكاتب حقوقية متطورة في لندن».

واشارت الى ان القراصنة الصوماليين يحتجزون حاليا 12 سفينة مع طواقمها بينها السفينة الاسبانية «الاكرانا» وافراد طاقمها الـ 36. واستبعدت الحكومة الاسبانية اطلاق سراحهما ولكن شاكون قالت انه من الممكن ان يكملا مدة الحكم في الصومال في حال صدرت احكام بحقهما.

من جهة أخرى قال وزير الأمن لشمال الصومال إن مسلحين قتلوا قاضيا صوماليا كبيرا، كان قد حكم في السابق بزج كثير من القراصنة وتجار البشر في السجن لفترات طويلة. وكان أواري قد أمر مؤخرا أيضا بسجن أربعة أعضاء في حركة التمرد الإسلامي بالصومال.