أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أول من أمس أن وكالات الاستخبارات الأميركية لم تبلغ المسؤولين العسكريين عن الرسائل التي وجهها العسكري المتهم بتنفيذ مجزرة قاعدة فورت هود إلى إمام متطرف.
وقال هذا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن وزارة الدفاع لم تعرف شيئا عن الرسائل التي تم اعتراضها بالرغم من وجود محلل من البنتاغون في وحدة مكافحة الإرهاب المكلفة التحقيق حول نضال حسن الذي فتح النار في الخامس من نوفمبر في القاعدة العسكرية وقتل 13 شخصا وجرح 42.
وأضاف أنه «لم تكن أية منظمة في الجيش أو وزارة الدفاع على علم بالرسائل التي وجهها حسن إلى الإمام المتطرف قبل الحادث المأسوي في فورت هود». وأوضح أنه «لم نعلم بهذه الرسائل من قبل محققين فدراليين إلا بعد عملية إطلاق النار».
وكانت السلطات الأميركية كشفت عن أن نضال كان على اتصال العام الماضي مع إمام متطرف يعيش في اليمن ويشتبه انه يقيم علاقات مع القاعدة ولكن الشرطة الفدرالية أعلنت أن الرسائل التي وجهها كانت تتعلق بأعماله بشأن الأبحاث ولم تكن متعلقة بمؤامرة إرهابية محتملة.