نفى نائب الرئيس السابق لشركة «بلاكووتر» الأمنية الأميركية الخاصة كوفر بلاك علمه بمساع لرشوة مسؤولين عراقيين لشراء صمتهم بعد جريمة «ساحة النسور» في بغداد التي قتل فيها حراس الشركة 17 مدنياً عراقياً في سبتمبر 2007.

وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية ان بلاك قال إنه «لم يكن على علم بأي خطة أو مسعى (من قبل الشركة) لرشوة مسؤولين أميركيين»، وذلك بعد نشر صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرا نقلت فيه عن مسؤولين سابقين في شركة «بلاك ووتر» ان المسؤولين التنفيذيين في الشركة، سمحوا بدفع مبالغ بلغ مجموعها مليون دولار بشكل سري لمسؤولين عراقيين مقابل مواقفتهم على إسكات الإنتقاد للشركة ودعمها بعد جريمة «ساحة النسور».

وقال بلاك انه التقى مسؤولين من السفارة الأميركية خلال «الفترة التي تحدث عنها» تقرير الصحيفة «لمناقشة مسار العمل الأفضل» بعد الجريمة.وأشار إلى انه «طلب من بلاكووتر دفع تعويض مالي لأقارب الضحايا العراقيين».

من جهته أكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني ان الوزارة تحقق في الموضوع.