اتهمت المعارضة الموريتانية نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بقيادة موريتانيا إلى «حكم ديكتاتوري» و«هيمنة الحزب الواحد»، مؤكدة أن هزيمتها في الانتخابات الأخيرة لمجلس الشيوخ تعود لضغوط وتهديدات.

وأصدرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية بياناً أكدا فيه «إدانتهما الشديدة لسلوك النظام في هذه الانتخابات التي يسعى من خلالها، ضمن استراتيجية بعيدة الأمد، إلى العودة بالبلاد إلى المربع الأول، حيث الحكم الديكتاتوري وهيمنة الحزب الواحد».

وحمل الحزبان النظام «مسؤولية الخيانات التي حدثت في صفوف مناضليهما» الذين تعرضوا، كما قالا، «للاغراءات المادية والتهديد والوعيد» لحملهم على التصويت الأحد لمصلحة مرشحي الحزب الحاكم.

وكان الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) حقق انتصاراً واسعاً في انتخابات التجديد لثلث أعضاء مجلس الشيوخ. لكن معظم أعضاء مجلس الشيوخ كانوا قبل تلك الانتخابات يؤيدون نظام محمد ولد عبدالعزيز الذي قام بانقلاب عسكري في أغسطس 2008 وانتخب رئيساً للجمهورية في يوليو 2009. (أ.ف.ب)