حذر محافظ القدس عدنان الحسيني، امس من سياسة الاستفراد بالأسرى والمعتقلين من أبناء القدس المحتلة ومن الإجراءات الإسرائيلية القمعية واللاإنسانية، وذلك بحرمان زيارة الأهل.
وأكد الحسيني، في بيان صحافي له، أن «إجراءات الاحتلال تزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية وتدهورها داخل السجون وخارجها»، داعيا «القوى الوطنية والمؤسسات والهيئات القانونية والحقوقية إلى تفعيل نشاطاتها الإعلامية والجماهيرية تضامنا مع الأسيرات والأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية».
ولفت إلى أنه «يسود أوساط معتقلي القدس السخط والغضب جراء مطالب سلطات الاحتلال بدفع تكاليف علاج القابعين في السجون الإسرائيلية، وذلك من خلال خصم المبالغ من مستحقات الأسرى، والذي يعتبر خارجا عن مواثيق وقوانين الأمم المتحدة وقراراتها الملزمة بمعاملة المعتقلين الفلسطينيين كأسرى لهم كافة الحقوق الإنسانية».
كما طالب المحافظ المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها تجاه حملة التصعيد التي تشنها السلطات الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين في سجونها، والتي تنذر بالخطورة وتهدد حياة وأمن آلاف الأسرى والأسيرات.
وكالات