كشف النائب العراقي موفق الربيعي أن العراق قدم طلبا جديدا للمحقق الدولي أوسكار فرنانديز تارانكو للتحرك وزيارة دول مجاورة لحثها على ضبط حدودها مع العراق. وقال الربيعي في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها أمس ان بغداد قدمت وثائق الى دول الجوار حول دخول المتسللين عبر حدودها.
واضاف ان «العراق قدم للمبعوث الأممي كل الادلة والمعلومات وعرضا بالاجراءات التي ينبغي القيام بها من قبل الدول المجاورة لدعم الأمن في البلاد خاصة ان توجيه الاتهام الى سوريا لا يعني اتهام حكومة دمشق وانما هناك معلومات تؤكد وجود ضباط سوريين من رتب متوسطة يعملون بالاجهزة الأمنية يدعمون الارهابيين من تنظيم القاعدة ويقدمون لهم التسهيلات والاسناد». وذكر ان هذا «الامر نفسه موجود في السعودية اذ تدعم بعض الاوساط الشعبية القاعدة ماليا وعبر فتاوى التكفير».
واضاف أن «من المفترض ان يقوم المبعوث الدولي بزيارات الى دول مجاورة للحديث مع القيادات السياسية هناك في مسعى للخروج بقرار من اعلى المستويات بتشديد الاجراءات الأمنية داخل هذه الدول. وبدأ المبعوث الأممي الخاص اوسكار فرنانديز تارانكو مطلع الشهر الجاري مهمته في العراق للتحقيق في الانفجارات التي شهدتها بغداد واستهدفت وزارات الخارجية والمالية واوقع المئات من القتلى والجرحى. ( دب ا)