تنفرد مدينة كركوك المتنازع عليها بحالة خاصة جدا تتميز بها عن سائر محافظات ومدن العراق الأخرى. فكما يصفها أهلها وسائر العراقيين ب«العراق المصغر». وتبدو المدارس المتنوعة فيها كألوان الطيف السياسي، ففي هذه المدرسة التركية وسط كركوك يدرس مئات الطلاب اللغة التركية بالاضافة الى العربية. وهناك عدد لا يحصى من المدارس بمختلف مراحلها تلقن تلاميذها اللغات العربية والإنجليزية والتركية والكردية بل والسريانية أيضا. والأغرب من كل ذلك هو وجود مدارس تدرس تلاميذها اللغات الأربع المذكورة في آن واحد.

ويسكن كركوك مزيج متجانس من قوميات مختلفة من الاكراد العرب التركمان الآشوريين الكلدان والأرمن وعرفت منذ القدم بتجانس قومياتها المختلفة لكن هذا التجانس طرأت عليه تغيرات منذ الغزو الأميركي للعراق، وأسهمت النزاعات في تأخير التصويت على قانون الانتخابات التشريعية لمرات عديدة. (ا.ف.ب)