أعلنت حكومة كوريا الجنوبية أنها وجارتها الشمالية الكوريتين عززتا أمس اجراءات المراقبة على حدودهما في البحر الأصفر، بعد يوم واحد من وقوع اشتباكات بين قوات البحرية من الجانبين ادت إلى مقتل جندي كوري شمالي في وقت قررت الولايات المتحدة إرسال مبعوث خاص في إقناع كوريا الشمالية بالعودة للمحادثات السداسية الخاصة بملفها النووي.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن رئيس أركان البحرية الكورية الجنوبية جونج أوك كيون، قوله انه تم وضع قوات البحرية على درجة التأهب القصوى تحسبا «لاي استفزازات آخرى من الشمال».

إلى ذلك، قال ناطق باسم هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن قوات البحرية الكورية الشمالية أيضا عززت المراقبة على الحدود المشتركة قبالة السواحل الغربية للكوريتين. وأضاف أنه لم تقع حوادث أخرى غير مألوفة منذ اشتباك الثلاثاء، الذي تبادلت خلاله زوارق من الكوريتين النيران، ما أسفر عن أضرار جسيمة بأحد قوارب الدورية الكورية الشمالية واشتعال النيران به، حسبما أفاد الجيش في سيئول.

من جانبها، ارسلت كوريا الشمالية أمس سفينتين حربيتين جديدتين الى البحر الاصفر لمراقبة حدودها مع كوريا الشمالية، على ما افادت مصادر عسكرية رأت ان ارسال سفينتي الدوريات يهدف الى «زيادة التأهب» عند هذه الحدود المتنازع عليها التي شهدت العديد من الاحداث منذ عشر سنوات.

ودارت مواجهة بين الكوريتين أول من أمس، في البحر الاصفر هي الاولى من نوعها منذ سبع سنوات وسبقت بقليل زيارة للرئيس الاميركي باراك اوباما الى سيئول. واكدت السلطات الكورية الجنوبية انها الحقت اضرارا جسيمة بسفينة كورية شمالية عبرت الحدود البحرية وتجاهلت الطلقات التحذيرية.

من جهة ثانية، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن مبعوثا خاصا من المرجح أن يتوجه إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ بحلول نهاية العام الحالي في مسعى لإقناع كوريا الشمالية بالعودة للمحادثات السداسية الخاصة بملفها النووي.

(وكالات)