طالبت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية باعتذار عن المناوشات البحرية التي وقعت على خط الحدود الشمالي في البحر الغربي أمس، ووصفتها بأنها استفزاز مسلح كبير من جانب حكومة سيئول استهدف سفينة حراسة كورية شمالية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن بيان للقيادة العليا للجيش الشعبي الكوري الشمالي انه أرسل سفينة حراسة للتأكد من جسم مجهول تجاوز المياه الشمالية.
وأضاف البيان ان «السفينة الكورية الشمالية كانت تعود أدراجها إلى الشمال بعد التأكد من الجسم، وعندها لحقت بها زوارق حربية من القوات الكورية الجنوبية وارتكبت مثل هذا الاستفزاز الكبير عبر إطلاق النيران عليها».
إلى ذلك عقد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اجتماعاً طارئاً خاصاً بوزراء الأمن امس لمناقشة الحادثة وسبل المواجهة في المستقبل.وقال كبير مساعدي لي انه دعا الجيش للالتزام بالهدوء حتى لا يتطور الاشتباك البحري مع كوريا الشمالية إلى وضع أسوأ.
ووصف رئيس الوزراء الكوري الجنوبي جونغ وون تشان الاشتباك بأنه «عرضي» وقال «وقعت المناوشات بعد أن تجاهل الجانب الكوري الشمالي تحذيرات شفهية من جانبنا وإطلاق طلقات للتحذير وقام بإطلاق النار المباشر على زوارق سريعة لنا ».
وأضاف «ان الحادثة عرضية ونطلب من الشعب أن يثق في جيشنا وحكومتنا وأن يواصل حياته اليومية كالمعتاد».
ووقعت صباح أمس مناوشات بين سفن حربية من الكوريتين الشمالية والجنوبية في منطقة الحدود بالبحر الغربي، وذلك للمرة الأولى منذ سبع سنوات. وأكدت هيئة الأركان المشتركة على عدم وقوع أية إصابات أو خسائر في الأرواح من الجانب الكوري الجنوبي أثناء المناوشات. إلاّ أن السفينة الكورية الشمالية دمّر جزء منها وبدا الدخان ينبعث منها وهي تغادر شمالاً.
