صدقت الحكومة اليابانية أمس على خطة لتخصيص 5 مليارات دولار كمساعدات مدنية لأفغانستان لمدة خمس سنوات بدءاً من العام 2009 . وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» انه من المقرر أن يبلغ رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما الرئيس الأميركي باراك أوباما بالخطة خلال لقائهما في طوكيو الجمعة المقبل.

وتحل المساعدة الجديدة مكان الدعم الذي تقدمه اليابان حالياً لأفغانستان على شكل مهمة قوات الدفاع الذاتي الياباني لتزويد سفن القوات الدولية في أفغانستان بالوقود والمتوقع أن تنتهي صلاحيتها في يناير 2010. وقال أمين سر الحكومة اليابانية هيروفومي هيرانو في مؤتمر صحافي بعد إقرار الخطة إن الحكومة توصلت إلى ضرورة إرسال المساعدات إلى أفغانستان لإدراكها بأن إعادة الإعمار «مشكلة مهمة جداً ليس لليابان والولايات المتحدة فحسب بل للمجتمع الدولي أيضاً». وأضاف أن على «المجتمع الدولي أن يتّحد ويعالج المشكلة».

وقالت الحكومة اليابانية في بيان إن الأموال ستخصص لمساعدة الشعب الأفغاني على تحسين قدرته على ضمان الأمن وتدريب الشرطة. فضلاً عن تمويل برامج مهنية وأخرى لخلق فرص عمل للعناصر السابقين في «طالبان».

وأضاف البيان أن الأموال ستستخدم أيضاً لتطوير البنى التحتية والتنمية الزراعية فضلاً عن الرعاية الصحية والتعليم.