وصل نحو 580 ألف حاج حتى الآن إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج. وأحكمت السلطات السعودية الإجراءات الصحية في المطارات والموانئ التي يصل إليها الحجاج، إذ زادت وزارة الصحة السعودية في مطار الملك عبدالعزيز في جدة من العاملين في المجال الطبي بنسبة 22 في المئة مقارنة بالعام السابق إلى 568 فردا ويشمل ذلك أطباء وممرضات وفنيي مختبرات وصيادلة. وعند الوصول يمر كل حاج بأجهزة لقياس الحرارة.
وإذا اتضح أن حرارة أي من الحجاج تزيد عن 38 درجة يدق جرس إنذار وسيجري حجز الحاج لاجراء فحوص له. وقال مدير الشؤون الصحية في مطار جدة محمد الحارثي «اذا صاحبت الحمى أعراض الإنفلونزا... فستؤخذ منه عينة لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابة «إنفلونزا اتش1. إن1. أم لا. إذا كانت النتيجة ايجابية فسوف يخضع للملاحظة خمسة أيام ونعالجه».
ومنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الفيروس وباء في يونيو يخشى خبراء من أن يسبب ثلاثة ملايين حاج من أكثر من 160 دولة الذين يصلون مكة هذا الشهر نقل الفيروس بشكل يؤدي الى موجات من تفشي المرض في أنحاء العالم ويسبب ضغطا على أنظمة الرعاية الصحية. يشار إلى أن السلطات السعودية نصحت في يونيو الماضي من هم أكبر من 65 عاما وأقل من 12 عاما وكذلك المصابين بأمراض خطيرة والحوامل تأجيل حجهم. كما فرض عدد من الدول المسلمة قيودا مماثلة على الحجاج وقررت تونس منع سفر الحجاج هذا العام.
وفاة
26
أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس «اتش1. ان1.» لمريض في العقد الخامس من العمر ليصل إجمالي الوفيات المسجلة في هذا البلد الخليجي نتيجة الإصابة بالمرض إلى 26 حالة.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إلى الناطق الرسمي لوزارة الصحة أن المريض خضع للرعاية المكثفة وعولج بالأدوية المضادة والأدوية النوعية الأخرى وكانت حالته غير مستقرة ووافته المنية فجر أمس.
