اعتبر المعارض الموريتاني البارز ورئيس الجمعية الوطنية (مجلس النواب) مسعود ولد بلخير انتخابات 18 يوليو الأخيرة التي حل فيها ثانياً ورفض نتائجها «مكسبا مهما يجب الحفاظ عليه وتنميته بالانفتاح والحوار بين جميع الأطراف السياسية والاجتماعية».
ومنذ إجراء الانتخابات الرئاسية التي فاز بها محمد ولد عبدالعزيز قائد انقلاب 6 أغسطس 2008 ظل ولد بلخير يجهر بمعارضته ورفضه لنتائجها مع المطالبة بالتحقيق في نتائجها وفي ملابسات عمليات التصويت. وجاءت تصريحات ولد بلخير، المفاجئة في خطابه الافتتاحي مساء الاثنين للدورة البرلمانية العادية الأولى لعام 2009 /2010 وأسقط خلاله مطالبته بالتحقيق في مزاعم تلاعب بنتائج الانتخابات، وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون تغيرا جذريا في موقفه. وعبر ولد بلخير، وهو رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، كذلك عن اعتقاده بأن «النتائج التي أسفرت عنها تلك الانتخابات رغم ما عبرت عنه شخصيا من تحفظ غداة ظهورها تشكل مكسبا مهما يجب الحفاظ عليه وتنميته بالانفتاح والحوار بين جميع الأطراف السياسية والاجتماعية بما يخدم مسيرة الاستقرار السياسي والتطور الاجتماعي الذي يعتبر شرطا أساسيا لأي نمو اقتصادي»، ودعا إلى ضرورة «تقوية المؤسسات الدستورية لتكون قادرة علي لعب دورها وعلى الصمود في وجه أي هيمنة تهددها». (د.ب.أ)