تعرضت أحزاب المعارضة الرئيسية في موريتانيا أمس لخسارة قاسية في انتخابات تجديد ثلث مقاعد مجلس «الشيوخ» بعد ما باتت خارج العملية السياسية داخل دوائرها التقليدية التي اجتاحها حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية».

وخسر «تكتل القوى الديمقراطية» وهو حزب المعارضة الرئيسي مقاطعة أبي تلميت أبرز معاقله تاريخياً وسقط زعيمه أحمد ولد داداه بعد أن تمكن قائد أركان الجيش الأسبق حمود ولد الناجي من كسر هيمنة الحزب في الانتخابات إثر حصوله على 65 صوتاً مقابل 43 صوتاً لمرشح تكتل القوى الديمقراطية.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الخسارة كانت متوقعة بسبب الهجرة الجماعية لأنصار ولد داداه قبل انتخابات الرئاسة وبعدها إلى معسكر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز زعيم «الاتحاد». كما تعرضت أحزاب المعارضة الرئيسية الأربعة إلى خسارة مدوية في دائرة العاصمة نواكشوط، معقل المعارضة التاريخي، بعد أن صوت مستشارو المقاطعات الثلاثة لصالح تحالف الحزب الحاكم و«تواصل» اللذين شاركا في لائحة مشتركة مقابل عشر أصوات ل«حزب التحالف الشعبي». أما في مقاطعة واد الناقة، ففازت في دائرتها اللائحة المشتركة الوحيدة بين «الاتحاد من أجل الجمهورية» و«تواصل». وكالات