واصل الجيش الباكستاني تقدمه في وزيرستان وقتل 3 أشخاص أمس في اعتداء انتحاري في بيشاور شمال غرب باكستان هو الثاني خلال يومين بينما تكثف هجمات حركة «طالبان» والتي تتعرض الى هجوم يشنه الجيش على معاقلها، وأسفر أمس عن مقتل 9 من «طالبان».

وأوضح قائد شرطة المدينة لياقت علي خان ان انتحاريا نزل من دراجته النارية التي تسير على ثلاث عجلات، وفجر العبوة التي كان يحملها امام مركز مراقبة للشرطة في ضواحي بيشاور كان فيه ثلاثة شرطيين. وافاد عن مقتل شرطي واثنين من المدنيين.

وقال مسؤول وحدة إبطال المتفجرات شفقات مالك ان الانتحاري فجر عبوة تزن ما بين 5 ـ 6 كيلوغرامات. وأضاف ان الانتحاري فجر نفسه عندما طلبت الشرطة تفتيشه.

وقال مسؤول في الشرطة ان من بين القتلى عنصر من الشرطة واثنان من المارة.

وأضاف ان الانتحاري على ما يبدو لم يكن يستهدف مركز الشرطة، ولكنه فجر نفسه عندما طلبت الشرطة تفتيشه.

وتسارعت وتيرة الهجمات التي أصبحت شبه يومية. وأسفرت الاعتداءات والهجمات الانتحارية عن سقوط اكثر من 350 قتيلا في البلاد خلال شهر بعد ان حاولت «طالبان» اولا ثني الجيش عن شن هجومه البري على معقلها القبلي في وزيرستان الجنوبية ثم توعدت بالانتقام منذ بداية الهجوم قبل ثلاثة اسابيع.

وفي وزيرستان الملتهبة، بشمال غرب البلاد، أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 9 مسلحين وجرح 13 آخرين في مناطق مختلفة من جنوب وزيرستان.

ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر أمنية قولها ان العملية التي تنفذها القوات الأمنية الباكستانية مستمرة، وأسفرت عن مقتل 13 مسلحا وجرح 14 آخرين أمس في مناطق ماكين ولادها وسراروغا. وأشارت المصادر إلى ان القوات الأمنية دكت 7 مخابئ للمسلحين بالأسلحة الثقيلة في كل من دوسلي ورمزاك وشاكاي، واكتشفت مستودعا ضخماً للأسلحة والذخائر في المخابئ التي عثر عليها خلال عملية بحث في شاكاي وكنيغرام والمناطق المجاورة.

وأشارت «جيو» إلى ان المسلحين يفرون بشكل مستمر إلى شمال وزيرستان وقرم وأوراكزاي وهانغو. وشدد حظر التجول في رمزاك وغاريوم ودوسلي لليوم الثالث على التوالي في مسعى للحؤول دون توافد المتطرفين.

(وكالات)