دعا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المعتقل في السجون الإسرائيلية، أحمد سعدات، امس إلى خطة منهجية لإسناد الأسرى ومواجهة سياسة العزل الانفرادي في حق بعضهم.
وقال سعدات في بيان وزعه المكتب الإعلامي للجبهة«هذه السياسة (العزل) تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون تحريم التعذيب، وتشكل في الوقت نفسه، سياسة ممنهجة لقتل وتدمير الشخصية الإنسانية».
واعتبر أن الأمر قد يصل في بعض الحالات، «لتنفيذ حكم بالإعدام صدر في الحجر المغلقة ضد هذا المناضل أو ذاك، خاصة هؤلاء الذين أمضوا ولا زالوا سنوات طويلة في العزل مثل حسن سلامة، وجمال ابو الهيجا، وإبراهيم حامد، واحمد المغربي، وعبد الله البرغوثي وغيرهم».
ويخضع نحو 8500 فلسطيني للاعتقال في السجون الإسرائيلية، تقوم إدارة السجون بمعاقبة العشرات منهم خاصة من القيادات عبر عزلهم في زنازين انفرادية.
وقال المسؤول الأول في الجبهة الشعبية «إن سياسة العزل هي عقوبة فوق العقوبة التي تفرض على المعتقل بالسجن ،وهي في الغالب لا تستند قطعياً إلى أي مبررات قانونية أو أمنية تجيز هذا الإجراء» .وأوضح أن« قرار العزل تصدره المخابرات مع ملف لا يستطيع أحد الإطلاع عليه سوى القاضي الذي لم يلغ أي قرار بالعزل أو تحديده. (يو بي اي)
