أعلن الجيش الأميركي في بيان له أمس، مقتل ثلاثة من جنوده بينهما طياران بحادثين منفصلين في العراق. فيما أعلنت الشرطة العراقية مقتل قيادي بارز في التيار الصدري بهجوم مسلح.

وجاء في البيان الأميركي أن الطيارين قتلا أول من أمس، في حادث هبوط اضطراري أسفر عن سقوط مروحيتهم في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقال البيان إن المروحية التي كانا يستقلانها قامت بهبوط «صعب»، لكنه لم يذكر سبب ذلك الهبوط، وما إذا كانت قد تعرضت إلى هجوم من مسلحين في المحافظة، مضيفا أن حادث الطائرة هو الآن رهن التحقيق. وذكر البيان إن اسمي الطيارين القتيلين لن يعلن قبل 24 ساعة من صدور البيان، وان وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» ستعلن ذلك.

في موازاة ذلك، لقي جندي من شماة البحرية الأميركية «مارينز» حتفه بسبب إصابات «غير قتالية» بحادث منفصل في محافظة الأنبار، غرب العاصمة العراقية بغداد. وقال الجيش في البيان ذاته إنه يجري التحقيق في الحادثين، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وبمقتل الجنود الثلاثة ترتفع أعداد قتلى أفراد الجيش الأميركي الى 4361 جنديا على الأقل منذ غزو العراق في مارس 2003، طبقا لإحصائية أسوشيتد برس.

عراقيا، أعلنت الشرطة العراقية في كركوك عن مقتل قيادي بارز في التيار الصدري في كركوك بهجوم مسلح استهدفه أمام منزله جنوب شرقي كركوك. وقال مصدر امني في الشرطة إن «مسلحين هاجموا هادي لعيبي الذهيباوي القيادي في التيار الصدري ورئيس المجلس الحوزوي لعشائر الجنوب في محافظة كركوك أمام منزله بحي الأسرى والمفقودين بعد الثامنة والنصف من مساء يوم الأحد، واردوه قتيلا على الفور».

وفي الموصل، قالت الشرطة ان مهاجما القى قنبلة يدوية على دورية للشرطة العراقية، فأصاب عشرة في وسط الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد. وفي الحلة، اصيب خمسة اشخاص بجراح بانفجار عبوة ناسفة على سيارتهم في منطقة اللطيفية 90 كم شمال الحلة. وقال مصدر في شرطة بابل ان «العبوة كانت مزروعة في الطريق وانها من النوع الذي يتم التحكم به عن بعد وان الجرحى تم نقلهم الى مستشفى الاسكندرية للعلاج».

وفي ديالى، اعتقلت قوة امنية من وحدة المهمات الخاصة عشرة مطلوبين في عملية امنية نفذت قرب المقدادية. وذكر مصدر امني في شرطة ديالى ان «قوة امنية اعتقلت عشرة مطلوبين بينهم قياديون في المجموعات الخاصة المرتبطة بايران في عملية امنية نفذت في قريتي توكل وسريحة شرق المقدادية». وكان مصدر امني قد اعلن في وقت سابق أمس، عن اعتقال ضابطين في الجيش السابق في عملية امنية نفذت داخل مدينة المقدادية 45 كم شمال شرقي بعقوبة.

إلى ذلك، وضعت غرفة عمليات الانبار خطة امنية لحماية قوافل الحجاج من محافظة الانبار والمارة عبرها حتى المنفذ الحدودي مع السعودية في عرعر. وقال مصدر في غرفة عمليات الانبار ان «8500 عنصر امني من الجيش والشرطة سيشاركون في تأمين وحماية قوافل الحجاج من الحدود الادارية للمحافظة عبر منطقة الثرثار ثم عبر الطريق المختصر في منطقة 160 كيلومترا، ولغاية المنفذ الحدودي مع السعودية». وأضاف «كما ستننشر العناصر وتقيم نقاط تفتيش خاصة وبناء حزامين أمنيين حول الطريق المؤدي إلى المنفذ الحدودي».

بغداد ـ «البيان» و(أ.ب)