اتهم مسؤولون كبار من حزب الرئيس السوداني عمر البشير أول من أمس الحركة الشعبية بانها تحاول نسف اول انتخابات تعددية خلال ربع قرن من المقرر ان تجرى في ابريل 2010، فيما تبادلت الاحزاب السياسية السودانية الاتهامات بالتلاعب واسع النطاق والترويع في وقت بدأ الناخبون تسجيل اسمائهم للادلاء بأصواتهم.

وقال نافع علي نافع في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم، «من الواضح ان الحركة الشعبية لتحرير السودان، (المتمردون الجنوبيون السابقون) لا تريد الانتخابات، لانهم يعرفون انهم سيخسرونها في الجنوب».وفي سياق متصل قالت منظمة هيومن رايتس ووتش «حتى تكون الانتخابات المقررة في ابريل نزيهة يتعين على السودان اجراء اصلاح فوري لهذا القانون (حول الاجهزة الامنية)».

من ناحية آخرى تبادلت الاحزاب السياسية السودانية الاتهامات بالتلاعب واسع النطاق والترويع فيما بدأ الناخبون تسجيل اسمائهم للادلاء بأصواتهم في اول انتخابات تتسم بالتعددية الحزبية تشهدها البلاد خلال 24 عاما والمقررة في ابريل عام 2010 . ووردت هذه التقارير فيما ظهرت أدلة على شقاق متزايد بين الحزبين الرئيسيين في الائتلاف الحكومي السوداني واللذين كانا خاضا حربا اهلية استمرت عشرين عاما وانتهت بابرام اتفاق للسلام عام 2005 .

وقال مراقبون من أحزب معارضة ان لديهم أدلة على ممارسة الترويع وشراء الاصوات ومخالفات أخرى من قبل حزب المؤتمر الوطني المهيمن على الساحة السياسية السودانية ويتزعمه الرئيس عمر حسن البشير.ورفض حزب المؤتمر الوطني المزاعم واتهم شريكه في الائتلاف وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية المتمردة السابقة بمحاولة تخريب الانتخابات قائلا ان أنصار حزب المؤتمر الوطني عذبوا في الجنوب.وهددت الحركة الشعبية لتحرير السودان و20 حزبا معارضا بمقاطعة الانتخابات اذا لم يتم اقرار مجموعة من القوانين الديمقراطية تأجلت كثيرا. وانسحبوا من البرلمان الشهر الماضي.

وكالات