رفضت أفغانستان أمس انتقادات وجهها قادة أجانب ومسؤولون كبار في الأمم المتحدة للرئيس حميد قرضاي واتهمتم بعدم احترام سيادتها،وأصدرت وزارة الخارجية الأفغانية أمس بيانا رفضت فيه تلك الانتقادات قائلة إنها تتخطى «الأعراف الدولية» و«تنتهك الاحترام لسيادة أفغانستان الوطنية».
وحث قادة الدول الغربية قرضاي على التخلي عن زعماء الحرب وتجار المخدرات في حكومته والقضاء على الفساد إذا ما أراد دعمها المستمر.
كما دعا مجلس الأمن الدولي حكومة الرئيس الأفغاني إلى مكافحة الفساد وتجارة المخدرات فضلا عن تحسين الأمن وتعزيز الوحدة الوطنية في أعقاب الانتخابات التي شابها تزوير.
وفي بيانها قالت وزارة الخارجية إن تصريحات أبرز مسؤولي الأمم المتحدة في أفغانستان كاي إيدي «تتجاوز مع الأسف الأعراف الدولية وسلطته بصفته سلطة دولية غير منحازة». وأضاف أن «محاربة الفساد وتعزيز حكم القانون هما شرطان لقيام أفغانستان تنعم بالسلام والاستقرار».
وتابع البيان «في الأيام القليلة الماضية قامت دوائر دبلوماسية ووكالات دعاية تابعة لدول أجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان بتوجيهها تعليمات متعلقة بتركيبة مكونات الحكومة الأفغانية وسياستها».وأكد البيان أن «تلك التعليمات انتهكت الاحترام لسيادة أفغانستان الوطنية».
من جهة أخرى وقالت وكيلة وزارة الدفاع الأميركية ميشيل فلورنوي «أعتقد أننا اقتربنا للغاية من اتخاذ قرار في الولايات المتحدة، خلال أسبوعين وربما بضعة أسابيع»، وذلك حسب نسخة رسمية من تصريحاتها نشرت أمس.
وترٍأست فلورنوي، كبيرة واضعي السياسات في البنتاغون، وفدا أميركيا أطلع سفراء الناتو يوم الخميس الماضي على مراجعة الإدارة الأميركية لحرب أفغانستان.
(وكالا
