تحتفل الدول الأوروبية عامة وألمانيا خاصة غدا الاثنين (التاسع من نوفمبر) بالذكرى الـ 20 لسقوط سور برلين، الذي مكّن من توحيد ألمانيا بعد ما كانت منقسمة إلى «شرقية شيوعية» و«غربية ليبرالية».
وكان سور برلين من الجدران العازلة الأكثر شهرة في العالم، وتم تشييده عام 1961 واعتبر رمزا للحرب الباردة التي كانت دائرة بين المعسكر الشرقي بزعامة الاتحاد السوفييتي السابق والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة.وبلغ طول الحائط الذي مر على سقوطه 7285 يوما أكثر من 165 مترا وارتفاعه 2,3 أمتار، ولم يكن السور مرغوبا فيه من قبل شباب ألمانيا الشرقية؛ الذين حاولوا مرارا تسلله للجوء إلى ألمانيا الاتحادية.وبهذه المناسبة أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالدور الذي لعبه ناشطو الحقوق المدنية في ألمانيا الشرقية سابقا في سقوط سور برلين. وقالت في رسالتها الأسبوعية المتلفزة على الإنترنت إن «التاسع من نوفمبر 1989 هو أسعد يوم في تاريخ ألمانيا الحديث». ودعت ميركل في تصريحات لصحيفة «لايبزغر فولكس تساتونج» نشرتها أمس إلى التوقف عن الجدل بشأن الاختلافات بين شرق وغرب ألمانيا مؤكدة أنه لن يؤدي إلى شيء مفيد، معتبرة أن الأمور أصبحت في الكثير من مناحي الحياة متقاربة بالفعل.
وبينما حذر مسؤول روسي كبير الجمعة من أن الانقسامات الحادة في أوروبا لا تزال قائمة حتى بعد مرور 20 عاماً على سقوط جدار برلين.. كشف استطلاع للرأي اجري الخميس الماضي أن أكثر من نصف المواطنين الروس لا يعرفون من الذي بنى جدار برلين. واعتقد 10 في المئة من الأشخاص الذين جرى استطلاع رأيهم أن سكان برلين بنوه بأنفسهم مع أن الغرض منه كان منع سكان ألمانيا الشرقية الشيوعية من الفرار إلى الغرب عبر مدينة برلين المقسمة.
وقال ستة في المئة ان القوى الغربية بنته بينما اعتقد أربعة في المئة انه كان «مبادرة ثنائية» بين الاتحاد السوفييتي والغرب.. في حين اعترف 58 في المئة منهم أنهم لا يعرفون من الذي بناه في حين قدم 24 في المئة فقط الإجابة الصحيحة بقولهم إن الاتحاد السوفييتي وحليفته ألمانيا الشرقية الشيوعية هما اللذان قاما ببنائه.
وكالات

