أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح في كلمةٍ ألقاها مساء أول من أمس في العاصمة السورية دمشق بمناسبة مرور 22 عاماً على تأسيسها أن خيار التسوية مع إسرائيل «وصل إلى طريق مسدود ولن يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية». وشدد شلح على «ضرورة إجراء مراجعة شاملة لكل مسيرة العمل الوطني الفلسطيني من أجل استخلاص النتائج والعبر والعمل على صياغة مشروع وطني حقيقي يعبر عن الكل الفلسطيني لترتيب سلم الأولويات».
وقال إن «الانتخابات المقبلة ليست حلاً يمكن أن يخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها الراهن بل ستكرس الانقسام»، مشيراً إلى أنه «لا يجب تحميل المصالحة أكثر مما تحتمل». وأردف القول إنها «معالجة لجزئيات ومكونات مشروع السلطة الحالي من أجهزة أمن ووزارات ولا تلامس المشروع الوطني بتعقيداته لكنها يمكن أن تكون مفتاحاً للخروج من الأزمة». ولفت شلح إلى أن الاتصال مع مصر بخصوص المصالحة «لم ينقطع، ومازال هناك متسع لمزيد من الجهد في هذا المجال رغم أن مسيرة المصالحة معطلة حتى اللحظة».
وأعرب شلح عن الأسف «لعدم وجود مشروع وطني فلسطيني موحد وواضح»، محذراً في الوقت ذاته من أن الوضع الحالي «ينذر بضياع القضية وتصفيتها نهائياً. (وام)
