جدد العاهل المغربي محمد السادس تمسك المغرب بمفاوضات الامم المتحدة حول الصحراء الغربية لايجاد حل سياسي توافقي للنزاع مع جبهة «البوليساريو» الذي بدأ قبل أكثر من 30 عاماً، فيما دعا السلطات للتشدد مع الصحراويين الموالين للجبهة.

وقال العاهل المغربي في خطاب وجهه إلى الشعب المغربي أول من أمس بمناسبة مرور 34 عاما على «المسيرة الخضراء» التي قادها الجيش المغربي لاسترجاع أراضيه الصحراوية من الاستعمار الاسباني« بنفس روح التمسك بالشرعية الدولية نجدد الاعراب للمنتظم الاممي عن استعداد المغرب الدائم للتفاوض الجاد حرصه على تيسير مهمة المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة في مواصلة جهود سلفه لايجاد حل سياسي توافقي وواقعي ونهائي على أساس مقترح الحكم الذاتي وفي نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية».

واتهم الملك محمد السادس «خصوم الوحدة الترابية للمملكة بعرقلة الدينامية التفاوضية التي أطلقتها مبادرتنا على المستوى الأممي بل إن تماديهم في تصعيد مواقفهم العدائية اتخذ شكل مخطط للتآمر بأساليب الابتزاز والضغط والأعمال الاستفزازية والتحريف لروح الشرعية الدولية».

وأكد أن «الأوان آن لتضاعف كل السلطات العامة الحرص للتصدي بقوة القانون لأي مس بسيادة الامة ولتحافظ بالحزم المطلوب على الأمن والاستقرار والنظام العام الذي يعتبر الضمان الفعلي لممارسة الحريات».

وأوضح أن «الاتصال بالعدو يرقى الى مستوى الخيانة العظمى»، مشيرا بذلك إلى مجموعة من سبعة صحراويين وصفتهم الصحافة المغربية بأنهم «انفصاليو الداخل»، قاموا في الفترة الأخيرة بزيارة إلى تندوف (جنوب غرب الجزائر) للقاء مسؤولين في جبهة البوليساريو.

(وكالات)