انتقد كبار القادة العسكريين في باكستان مشروع قانون المساعدات التي تقدم لبلادهم والذي يرفع قيمة المساعدات الأميركية غير العسكرية إلى 5,1 مليون دولار سنويا على امتداد خمس سنوات. وأشاروا إلى أن المشروع يتجاهل جوانب كثيرة من الاحتياجات العسكرية الباكستانية في مقدمتها الاحتياجات المتعلقة بمواجهة خطر الإرهاب المتفاقم في البلاد. وأكدوا أنهم يشعرون بالقلق حيال ما نص عليه القانون الأميركي من ضرورة اجراء عمليات تقويم دورية لمعرفة المدى الذي وصلت إليه باكستان في السيطرة على المؤسسة العسكرية الباكستانية.

10 مليارات دولار مبيعات السلاح الفرنسي

ارتفعت الصادرات العسكرية الفرنسية بنسبة 13 %، لتصل إلى ما قيمته 58,6 مليارات يورو، أي ما يقرب من عشرة مليارات دولار، وذلك في العام الماضي. والرقم أعلى معدل وصلت اليه فرنسا منذ عام 2000. في الوقت نفسه فان ميزانية الدفاع الفرنسية ستشهد انخفاضا محدودا في عام 2010.

وقد حققت التجارة الفرنسية في مجال بيع الأسلحة والمعدات العسكرية، طفرة قوية على الرغم من الركود المهيمن على الساحة الاقتصادية العالمية والمنافسة المحتدمة من جانب المصدرين الآخرين.

وجاء في التقرير السنوي لوزارة الدفاع الفرنسية أن فرنسا تحتل المرتبة الرابعة بين مصدري السلاح في العالم.

طائرة هندية .. خارج المواصفات الحربية

ذكرت مصادر رسمية هندية أن الطائرة الهندية العسكرية المعروفة باسم « ال سي اتش» والتي تقوم الهند بتطويرها منذ سنوات، تواجه مجموعة من المشكلات المتعلقة بوزن الطائرة.

وأوضحت هذه المصادر أن الطائرة أثقل بمقدار 580 كيلوجراما من وزنها المقرر وهو 5,2 طن. الأمر الذي من شأنه أن يعيق كفاءة الطائرة ة وقدرتها على حمل الأسلحة .. خاصة عند سقف التحليق المستهدف تشغيلها وهو 20 ألف قدم. وفي ضوء هذه المشكلات، تم تأجيل أول طيران تجريبي للطائرة من الموعد المقرر وهو العام الحالي إلى العام المقبل.

شراء حاملة طائرات بالفحص البصري فقط !

واقعة غريبة ومثيرة تتحدث عنها الأوساط البرلمانية والعسكرية في الهند. فقد اعترفت البحرية الهندية بأن قرارها شراء حاملة الطائرات الروسية من طراز (كييف) والتي تحمل اسم « ادميرال جورشكوف» قد تم بعد فحص بصري فقط للحاملة المصابة بأضرار جسيمة. ويجيء هذا القرار من جانب البحرية الهندية في معرض الرد على طلب إحاطة من أحد محاربي الفساد الهنود وفقا لقانون الحق في الاطلاع على المعلومات . وقد أقرت البحرية الهندية بأنها أبرمت انفاق شراء حاملة الطائرات من روسيا بعد فحص بصري فقط. واعتقدت أن الأضرار ليست جسيمة في الحاملة وأنه يمكن إصلاحها بما يكفل ابحارها بسلام وأمان.