أنهى رئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله بن إبراهيم آل الشيخ أمس زيارة إلى مصر استغرقت خمسة أيام عقد خلالها سلسلة محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك وكبار المسؤولين والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وتم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم تستهدف تعزيز التعاون بين مجلسي الشورى في مصر والسعودية من خلال تبادل المشورة بشأن القضايا الداخلية والخارجية ذات الاهتمام المشترك وتبادل الزيارات الوفود البرلمانية.

وأكد رئيس مجلس الشورى المصري صفوت الشريف في تصريحاتٍ أن التعاون مع مجلس الشورى السعودية سيتم توسيعه ليشمل مجالس شورى عربية أخرى. وأوضح أن التوقيع على مذكرة التفاهم تهدف إلى السعي لتكوين رابطة بين مجالس الشورى في العالم العربي بهدف تعزيز التواصل بين هذه المجالس وتنسيق المواقف المشتركة في المحافل والمؤتمرات الدولية.

وأفاد الشريف بأن المذكرة تنص على تشكيل لجنة مشتركة من أعضاء المجلسين تختص بتفعيل التعاون بينهما على مختلف المستويات مع دراسة إمكانية وضع آلية تضم مجالس الشورى في الدول العربية لدعم التعاون والتنسيق فيما بينها.

ووجه آل الشيخ الدعوة إلى الشريف لزيارة السعودية لبحث تفعيل مذكرة التفاهم ومناقشة الآليات اللازمة لتعزيز العلاقات بين مجلسي الشورى.

القاهرة- «البيان»