أرسلت مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف أول من أمس مذكرة احتجاج إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية والأمين العام بان كي مون تشكو فيها إيران في ما يخص المزاعم بإرسال سفينة محملة بالأسلحة إلى سوريا ومنها إلى حزب الله في لبنان. وذكرت شاليف في المذكرة أن السفينة «فرانكوب» التي ترفع علم دولة أنتيغوا وباربودا كانت تحمل «36 حاوية تتضمن مئات الأطنان من الأسلحة بعيدة المدى تشمل صواريخ وقذائف هاون وقنابل وأسلحة خفيفة وصغيرة». وزعمت أن الأسلحة «سجلت في بيانات السفينة على أنها شحنة مدنية وتم إخفاؤها بين مئات الحاويات الأخرى على متن السفينة التي خرجت من إيران»، مضيفةً أن شركة الشحن الإيرانية الوطنية «آي آر آي إس إل» ضالعة في عملية نقل أسلحة تحظرها قرارات مجلس الأمن. وأرسلت شاليف أيضاً رسالةً إلى المندوب النمساوي توماس ماير هارتنغ رئيس مجلس الأمن في شهر نوفمبر حتى يناقش المجلس المسألة. بدوره، ادعى الضابط في الجيش الإسرائيلي ران بن يهودا في تصريحاتٍ صحافية أن شحنة الأسلحة كانت تكفي لإمداد حزب الله بما يكفي من الذخيرة لمدة شهر من القتال. وقال بن يهودا إن الحاويات «حملت من ميناء دمياط المصري وكانت ستسلك طريقها إلى حزب الله عبر سوريا». (وكالات)
القضاء اللبناني يحكم على العبسي ب10 أعوام
أصدرت محكمة الجنايات في العاصمة اللبنانية بيروت أمس حكماً غيابياً قضى بسجن زعيم تنظيم «فتح الإسلام» شاكر العبسي مدة 10 أعوام بتهمة السطو على مصرف في بيروت في شهر أبريل العام 2006. وقضى الحكم أيضاً بالسجن غيابياً على الفلسطيني السوري عزام عزام نهار والفلسطيني السوري الآخر خير الله خلف 10 أعوام بالتهمة عينها بينما قضت وجاهياً بسجن السوري طه حاجي سليمان مدة ثلاثة أعوام بنفس التهمة. والأحكام الغيابية الصادرة التي وزعت أمس يمكن أن تلغى وتعاد محاكمة المدانين في حال استسلموا للقضاء اللبناني أو القي القبض عليهم. أما الحكم الوجاهي الصادر بحق حاجي سليمان فيمكن الاعتراض عليه أمام محكمة التمييز. وكان العبسي الذي خاض مع تنظيمه المتطرف العام 2007 معارك في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان ضد الجيش اللبناني فر من المخيم بعد سيطرة الجيش عليه. وهو ملاحق في لبنان بعدة تهم منها القيام بأعمال إرهابية ومحاربة الجيش اللبناني. (يو.بي.آي)
قلق من وضع الحريات الصحافية في تونس
أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريحاتٍ صحافية أمس عن قلق بلاده حيال ما وصفها ب«الصعوبات» التي يواجهها صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنسان في تونس. وذكر فاليرو أن باريس «تتابع الوضع بانتباه وقد عبرنا عن قلقنا لسفير تونس في البلاد ورفعنا المسألة إلى شركائنا الأوروبيين». وأدلى الناطق باسم الخارجية الفرنسية بهذه التصريحات رداً على سؤال بشأن وضع الصحافي التونسي توفيق بن بريك المعروف بانتقاداته المتكررة للرئيس زين العابدين بن علي والمعتقل منذ ال29 من شهر أكتوبر الماضي في قضية حادث سيارة تحول إلى اعتداء، في ما يفيد محيطه أنه اعتقل بسبب مقالات له نشرت في الصحف الفرنسية. ولم يتناول فاليرو في التحديد وضع بن بريك، في وقتٍ دعت فيه منظمة «مراسلون بلا حدود» والأحزاب اليسارية في فرنسا الحكومة إلى «التنديد» باعتقال الصحافي التونسي وبما اعتبروه «المعاملة السيئة» التي يتعرض لها الناشطون الحقوقيون في تونس. يذكر أنه أعيد انتخاب الرئيس التونسي في ال25 من الشهر الماضي لولاية خامسة بنسبة وصلت إلى 90 في المئة تقريباً. (أ ف ب)
الحزب الموريتاني واثق من الفوز
أعربت مبعوثة الحزب الحاكم في موريتانيا «الاتحاد من أجل الجمهورية» إلى ولاية داخلة نواذيبو السنية بنت سيدي هيبه عن ثقة الحزب في فوز لائحته بمنصب شيخ نواذيبو في انتخابات مجلس الشيوخ المقررة اليوم. وأكدت هيبة في مؤتمرٍ صحافي مساء أول من أمس أن الحملة الانتخابية لاستحقاق تجديد ثلث مقاعد مجلس الشيوخ «دارت في جو من الهدوء والتنافس الايجابي واحترام الرأي الآخر»، مضيفةً أن الحزب الحاكم «سيتقبل النتائج ويحترم قواعد اللعبة الديمقراطية ويدعو الآخرين للتشبث بها». وشهدت الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ في نواذيبو تنافساً حاداً بين لوائح «الاتحاد من أجل الجمهورية» و«الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» المعارض وذلك في أول انتخابات منذ فوز الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بمنصب الرئاسة في شهر يونيو الماضي.
في غضون ذلك، أقال مجلس الوزراء الأمين العام لوزارة التنمية الريفية عالي أفال بتهم تتعلق بالفساد المالي مع مسؤولين آخرين في الوزارة في إطار حملة ولد عبدالعزيز على الفساد.
وذكرت مصادر أن الرئيس الموريتاني أقال مدير الزراعة في الوزارة محمد ولد النمين، كما أعفى المدير المالي والإداري وبعض المسؤولين الآخرين تنفيذاً لتعهداته بوضع حد للإهدار والفساد في القطاع الحكومي. (وكالات)