أظهر استطلاع للرأي نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي حديثا أن غالبية الفلسطينيين يفتقدون الرئيس الراحل ياسر عرفات في ذكرى رحيلة التي تصادف 11 نوفمبر.
وتعكس النتيجة (9,81 في المئة) إلى أي حد يعتقد الفلسطينيون أنه بغياب عرفات تدهورت العلاقات الفلسطينية الفلسطينية إلى حالة غير مسبوقة أفضت إلى هذا الانقسام السياسي، فيما اتهمت حركة «فتح» حكومة «حماس» المقالة في قطاع غزة بمنعها من إحياء ذكرى رحيل عرفات في غزة، وردّت وزارة الداخلية هناك بنفي هذا الاتهام.
ويجاهر فلسطينيون كثر بأنه لو كان عرفات حيا لما انتهت علاقة السلطة مع حركة «حماس» إلى ما هي عليه. ويعود ذلك للقناعة بأن أبو عمار يملك شرعية لا يمكن لأحد أن يشكك بها، ورمزية لا يحظى بها مسؤول فلسطيني آخر، واحتراما كبيرا وقدرة على التعاطي مع ظروف أكثر تعقيدا.
وقال 4,56 في المئة من الجمهور الفلسطيني إنهم يفتقدون الآن ياسر عرفات بشدة، وقال 5,25 في المئة إنهم يفتقدونه إلى حد ما، و4,6 في المئة لا يفتقدونه إلى حد ما، و1,6 في المئة لا يفتقدونه بشدة، وتردد 5,5 في المئة في الإجابة.
ويحيي الفلسطينيون الأسبوع المقبل الذكرى الخامسة لرحيل عرفات، وما زالت لجان التحقيق التي شكلتها السلطة حول أسباب وفاته الغامضة لم تتوصل إلى أي نتيجة.
وفي السياق، اتهمت حركة «فتح» حكومة «حماس» المقالة في قطاع غزة بمنعها من إحياء ذكرى رحيل عرفات في غزة، وردّت وزارة الداخلية هناك بنفي هذا الاتهام.
وقال الناطق باسم الداخلية المقالة إيهاب الغصين: «لم نمنع أحدا ولم تتقدم فتح بطلب لتنظيم أي فعالية بذكرى استشهاد عرفات».
من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة«فتح» فيصل أبوشهلا إن حركته لم ولن تتقدم بطلب لوزارة الداخلية المقالة.
وأوضح أبوشهلا «نحن ممنوعون من أي نشاط في غزة.. حماس تمنع أي فعاليات لـ «فتح»، وحتى فتح بيت عزاء للقائد الوطني صخر حبش منعوه، وعلى ذلك قِس».
وستتقدم فتح بطلب لإحياء ذكرى عرفات عبر الفصائل الفلسطينية الأخرى، وقال أبوشهلا: «إذا وافقوا سنقيم مهرجانا كبيرا، وإذا لم يوافقوا فإننا سنحتفل بالذكرى أيضا بطريقتنا الخاصة». وتنوي «فتح» بهذه المناسبة توزيع ملصقات وتنظيم تجمعات جماهيرية ومسيرات.
